«كنتُ بغسل الصحون بطريقة لم يسبق لأي عامل القيام بها».. قصة الصعود القوي للرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • جيلان محمد
Loading image...
كشف الرئيس التنفيذى لشركة إنفيديا، جينسن هوانج، عن كيفية تكوين ثروته الهائلة، وقصة صعوده التى جعلته أحد رواد الذكاء الاصطناعي، وضمن قائمة أغنى 10 رجال فى العالم.وفى مقابلة اجراها مع «CBS News»، أوضح هوانج أنه قبل أن يُشارك فى تأسيس «إنفيديا»، كان يعمل غاسلًا للصحون فى سلسلة مطاعم «دينيز».وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، واصفًا المسافة التى قطعها فى مسيرته المهنية منذ تلك الأيام الأولى: «كنتُ شديد التركيز حقًا على غسل الأطباق؛ كنتُ أغسلها بطريقة لم يسبق لأى عامل غسل أطباق أن فعلها من قبل».وصف هوانج نفسه بأنه تجسيد لـ «الحلم الأمريكي»، معزيًا الفضل للولايات المتحدة فى توفير الفرص التعليمية والمهنية التى ساعدته ليصبح رائد أعمال.وفى سياق متصل، أكد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، على أنه سيعتبر دفع مليارات الدولارات كضرائب إضافية بمثابة «امتياز»، وذلك فى حال وافق الناخبون فى ولاية كاليفورنيا هذا الخريف على مقترح لفرض ضريبة تُدفع لمرة واحدة على أغنى سكان الولاية، إذ سيفرض الإجراء المقترح ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على سكان كاليفورنيا الذين يبلغ صافى ثرواتهم مليار دولار على الأقل.وصرّح هوانج الذى تُقدّر ثروته بنحو 184 مليار دولار، بأنه لن يمانع دفع ما يصل إلى 8 مليارات دولار كضرائب على مدى خمس سنوات، مُضيفًا: «قدرتي على دفع 8 مليارات دولار كضرائب على مدى 5 سنوات تُعد امتيازًا، أنا أعتبرها امتيازاً، ومسؤولية أيضًا؛ ولا شيء يمنحنى سعادة أكبر من القدرة على دفع المزيد من الضرائب».أما عن التحذيرات الأخيرة التى أطلقها باحثون فى مجال الذكاء الاصطناعى، والتى تشير إلى أن هذه التكنولوجيا قد تؤدى إلى انقراض البشرية فى غضون بضع سنوات، صرح الرئيس التنفيذى لشركة إنفيديا بأنه يختلف معها، واصفًا هذه التصريحات بأنها «سيناريوهات يوم القيامة» المبالغ فيها.وأضاف هوانج: «لن يكون عام 2030 نهاية العالم. هناك احتمال بنسبة صفر فى المائة أن تكون تلك نهاية العالم». وأضاف: «إن تخويف الناس أمر غير ضرورى، بل هو تصرف غير مسؤول».وتُعد شركة إنفيديا طرفًاً رئيسيًا فى هذا الجدل؛ نظراً لأن رقائقها المتخصصة هى التى تشغّل «نماذج اللغة الكبيرة» (LLMs) التى تعتمد عليها أنظمة الذكاء الاصطناعى -التى طورتها شركات مثل «أوبن إيه آي» وغيرها- فى الوصول إلى المعلومات ومعالجتها وتوليفها، وقد أدى الطلب المتزايد على هذه الرقائق إلى رفع القيمة السوقية لـ«إنفيديا» لتصل إلى 5.3 تريليون دولار، مما جعلها الشركة الأعلى قيمة فى العالم.