بعد مدة، شرع كورتيس في إضافة نكهات مختلفة إلى منتجاته، ومع أن نطاق الإنتاج اتسع تدريجيا، ظلت المبيعات منخفضة، لأن العلكة كانت تحتوي على شوائب يصعب إزالتها من الصمغ. مع أن التاريخ الرسمي لصناعة العلكة يُنسب إلى ذلك اليوم، فإن البشر كانوا منذ العصور القديمة يمضغون الراتنج الذي تفرزه أشجار التنوب والصنوبر ومواد طبيعية أخرى، وغالبا ما كانوا يفعلون ذلك بغرض العلاج.
العلكة من "العلم الأمريكي" إلى "طريق الصنوبر السريع"!
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
