وستحدث هذه الوفيات في مناطق واسعة من العالم، من إندونيسيا إلى الهند، ومن نيجيريا إلى الولايات المتحدة. كما يتوقع مزيد من الوفيات بسبب الجفاف وحرائق الغابات والفيضانات التي يصاحبها النينيو.
وقدرت وفيات الحرارة على المستوى اﻹقليمي (كل منطقة على حدة)، وهو ما مكن الباحثين من معرفة الأماكن التي يمكن فيها تطبيق إجراءات لحماية الناس. ومن هذه الإجراءات: تحسين توقعات الحرارة، وإنشاء مراكز تبريد يحتمي فيها الناس، وزيادة عدد الكوادر الطبية في أوقات الحرارة الشديدة، وتوفير حماية للعاملين في الهواء الطلق.
وقدرت وفيات الحرارة على المستوى اﻹقليمي (كل منطقة على حدة)، وهو ما مكن الباحثين من معرفة الأماكن التي يمكن فيها تطبيق إجراءات لحماية الناس. ومن هذه الإجراءات: تحسين توقعات الحرارة، وإنشاء مراكز تبريد يحتمي فيها الناس، وزيادة عدد الكوادر الطبية في أوقات الحرارة الشديدة، وتوفير حماية للعاملين في الهواء الطلق.
