عزيزي الموت لا تفهم حديثي هذا رجاء.. لكني أريد ألا تكرهك ابنتي التي لم تكبر بعد بالشكل الذي يتيح لي أن أحكي لها عن المعاناة التي عانيتها، ولا لأن أرى بريق الدهشة في عينيها وهي تعاود قراءة ما كتبته طيلة هذه السنوات بعدما يتسع إدراكها.
تامر أفندي يكتب: عزيزي الموت
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
