في واقعة تجسد أروع معاني الإنسانية والصفاء النفسي التي قد تغيب أحياناً عن الكبار، تحولت مأساة مدرسية مفاجئة بين طالبين في مقتبل العمر إلى ملحمة حقيقية في الوفاء والتسامح، تثبت أن قلوب الأبناء أطهر وأعظم بكثير مما يتخيله البعض.
لا تحبسوا صاحبي.. لعب أطفال يتحول إلى كابوس في بورسعيد
- منذ شهر
- أهل مصر
Loading image...
