«الاتصالات»: رفع جاهزية مصر للاستفادة من التكنولوجيات

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • أميرة صالح
Loading image...
عقد المجلس الوطنى للذكاء الاصطناعى والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة اجتماعًا برئاسة المهندس رأفت هندى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تناول خلاله عددًا من الموضوعات المعنية بتعزيز قدرات مصر فى مجالات الذكاء الاصطناعى والحوسبة الكمومية، وتطوير أطر حوكمة الذكاء الاصطناعى، إلى جانب متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى.وخلال الاجتماع، أكد المهندس رأفت هندى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن العام الجارى شهد جهودًا مكثفة لتنفيذ مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، شملت التوسع فى برامج نشر الوعى المجتمعى وبناء القدرات الرقمية فى هذا المجال لمختلف المراحل العمرية، إلى جانب المشاركة الفاعلة فى العديد من المحافل الدولية المتخصصة لمناقشة القضايا والتطورات المرتبطة بالذكاء الاصطناعى، وتعزيز التعاون الدولى وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع شركات عالمية لدعم الشراكات فى مجال الذكاء الاصطناعى.وأشار إلى تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية الداعمة للذكاء الاصطناعى ومراكز البيانات، والعمل على عدد من المشروعات فى هذا المجال، بالتوازى مع دعم توطين التكنولوجيا وتوفير فرص عمل متخصصة للشباب، وجذب الشركات العالمية لإنشاء والتوسع فى مراكز التميز المتخصصة فى خدمات الذكاء الاصطناعى انطلاقًا من مصر.وأضاف أن الجهود شملت كذلك تطوير وإطلاق عدد من التطبيقات الوطنية القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعى، من خلال مركز الابتكار التطبيقى التابع للوزارة والتى من أبرزها النموذج اللغوى الضخم «كرنك»، وتطبيق «لغات» لدعم تعليم اللغة الإنجليزية، ومنصة «بالمصري» التى تضم ثلاثة محركات للذكاء الاصطناعى لتحويل الكلام إلى نص، والترجمة الآلية، وتحويل النص إلى كلام؛ مؤكدًا مواصلة العمل على تعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات.واعتمد المجلس خلال الاجتماع تقرير انجازات الإصدار الثانى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى ٢٠٢٥–٢٠٣٠ خلال النصف الأول من عام ٢٠٢٦، حيث تم استعراض ما تحقق فى محاور الحوكمة، والتكنولوجيا والتطبيقات، والبيانات، والبنية التحتية، والنظام البيئى، وبناء القدرات. والتى من أبرزها إطلاق تطبيقى «سيا» التعليمى والمساعد القضائى الذكى، وأكثر من ٤٠ تطبيقًا للذكاء الاصطناعى فى القطاعين الحكومى والبنكى، فضلا عن التوسع فى برامج رفع الوعى وبناء القدرات فى مجال الذكاء الاصطناعى.كما ناقش المجلس عددا من الموضوعات من أبرزها التكليفات الرئاسية بشأن الحوكمة وسياسات الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعى التوليدى فى الجهات الحكومية. وتطرق الاجتماع إلى استعراض الدور البارز الذى تضطلع به مصر عربيا وأفريقيا على المستويين الفنى والتنسيقى فى مجال الذكاء الاصطناعى.كما استعرض المجلس ملامح الاستراتيجية الوطنية للحوسبة الكمومية ٢٠٢٧–٢٠٣٠، التى تستهدف بناء منظومة وطنية متكاملة وآمنة ومستدامة للتكنولوجيات الكمومية، من خلال الاستثمار فى تنمية المواهب والبحث العلمى وتوسيع الوصول إلى البنية التحتية الداعمة، وتسريع تطوير التطبيقات الوطنية ذات الأثر، وتعزيز الابتكار عبر المؤسسات الأكاديمية والحكومة والصناعة، بالإضافة إلى رفع جاهزية مصر للاستفادة من الفرص التى تتيحها هذه التكنولوجيات والتعامل مع مخاطرها.كذلك تناول الاجتماع عددًا من الأدوات لحوكمة الذكاء الاصطناعى، والتى تشمل الدليل الإرشادى لمشتريات أنظمة الذكاء الاصطناعى فى الجهات الحكومية، وسياسة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعى التوليدى فى الجهات الحكومية، بالإضافة إلى الميثاق المصرى للذكاء الاصطناعى المسؤول للأطفال الذى يمثل إطار سياسات وطنى لحوكمة أنظمة الذكاء الاصطناعى التى تؤثر على الأطفال فى مصر، ويستهدف حمايتهم من المخاطر المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، بما فى ذلك المحتوى الضار والاستغلال والتحيز وانتهاك الخصوصية، مع توظيف إمكانات الذكاء الاصطناعى لدعم التعلم والإبداع والدمج وتكافؤ الفرص، وتحقيق مشاركة فعالة من خلال إشراك الأطفال فى تصميم وتقييم الأنظمة التى تؤثر عليهم. ويستند الإطار إلى الدستور المصرى وقانون الطفل وقانون حماية البيانات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.