يتعرض قطاع النفط الليبي لضغوط بالغة الخطورة مع اتساع رقعة الإغلاقات والاحتجاجات التي طالت مسارات رئيسية في منظومة الإنتاج والنقل والتكرير، مما يهدد بتعطيل العصب الرئيسي للاقتصاد الوطني وقطع الإمدادات الحيوية عن السوق المحلية والأسواق الدولية. وبدأت فصول الأزمة الحالية بإغلاق الصمام رقم 7 على خط نقل خام حقل الشرارة، وهو ما أدى إلى ارتفاع الضغوط الفنية داخل الخط وانخفاض حاد في معدلات الإنتاج بأكبر الحقول النفطية في البلاد، مسجلاً خسائر فورية قدرت بنحو 130 ألف برميل يومياً، وسط تحذيرات متصاعدة من المؤسسة الوطنية للنفط من تفاقم الخسائر التشغيلية.
شريان النفط الليبي تحت الحصار
- منذ شهر
- أهل مصر
Loading image...
