لطالما كانت شركة ميتا، على مر التاريخ، فى طليعة ما يوصف بدولة المراقبة، إذ جمعت الشركة كمية هائلة من البيانات الشخصية الخاصة بمليارات الأشخاص، وتعاملت مع هذه المعلومات المتطفلة بإهمال موثق بشكل جيد، ويعد أحد أكثر المشاريع التى يفضلها الرئيس التنفيذى مارك زوكربيرج، وهى نظارات الشركة المزودة بالكاميرات وتقنيات الذكاء الاصطناعى، مثالا واضحا على طريقة تعامل الشركة مع الخصوصية، بدءا من مشاهدة متعاقدين لتصنيف البيانات فى كينيا لقطات لمستخدمين وهم يتعرون، وصولا إلى فشلهم فى إزالة لقطات للتحرش الجنسى سجلتها النظارات الذكية فى الشوارع العامة.
زوجة زوكربيرج تفرض قيودا صارمة على استخدام ابنتهما للذكاء الاصطناعى
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
