قرار قضائي جديد بشأن المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها بالإسكندرية

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • ناصر الشرقاوي
Loading image...
أجلت محكمة جنايات الإسكندرية،الدائرة الأولى برئاسة المستشار محمود عيسى سراج الدين رئيس المحكمة،نظر محاكمة المحامية بقتل والدتها الي جلسة غدا الأحد، وذلك للاطلاع من قبل الدفاع وسماع الشهود.صدر القرار بعضوية كل من المستشار تامر ثروت شاهين والمستشار عبد العاطي إبراهيم صالح، والمستشار أحمد زكريا الشرقاوي، وسكرتير المحكمة حسن محمد حسن.فيما تواجه المتهمة تهم القتل العمد مع سبق الإصرار،وحيازة سلاح أبيض بغير مصوغ.وذلك بعد ورود تقرير مستشفى المعمورة للأمراض النفسية والعصبية والذى أكد سلامة قواها العقلية ومسؤوليتها عن أفعالها وقت ارتكاب الجريمة.كان المستشار أحمد طارق، رئيس نيابة المنتزة أول بالإسكندرية، قرر إيداع المتهمة بمستشفى المعمورة للأمراض النفسية والعصبية، لبيان مدى سلامة قواها العقلية، وإذا ما كانت تعانى من مرض نفسى من عدمه.وكان وكيل النائب العام، أحمد راشد أبو زيد، استجوب المتهمة وأقرت عقب استجواب استغرق 8 ساعات متواصلة بارتكابها الواقعة، على إثر خلافات ترجع إلى سنوات عديدة أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها لها.وكشفت المتهمة، خلال التحقيقات، تفاصيل اللحظات الأخيرة التى سبقت الجريمة، موضحة أنها دخلت فى مشادة مع والدتها قبل أن تضغط على رقبتها لنحو 3 دقائق، رغم محاولات المجنى عليها الاستغاثة..وقالت المتهمة فى أقوالها أمام جهات التحقيق إنها كانت تربطها بوالدتها علاقة جيدة حتى وقت قريب من وقوع الجريمة، مشيرة إلى أنها كانت تصطحبها للتنزه والخروج، وأنها ذهبت معها إلى المستشفى قبل الواقعة بيومين لإجراء بعض الفحوصات والاطمئنان على حالتها الصحية وتلقى حقن الفيتامينات.وأوضحت أن الخلافات بدأت عندما أخبرت والدتها برغبتها فى الإقامة وافتتاح مكتب للمحاماة، إلا أن المجنى عليها رفضت الأمر.كما طلبت منها التواصل مع طليقها لإقناعه بالسماح لابنتيها «ريتاج وملك» بالعيش معها، مهددة بالاضطرار إلى مغادرة مصر إذا لم تتمكن من ذلك.وأضافت المتهمة أن والدتها رفضت إقامة ابنتيها معها، كما أخبرتها بأنها لن تتمكن من العيش خارج مصر بمفردها، الأمر الذى أدى إلى تصاعد الخلاف بينهما، خاصة بعدما وصفتها والدتها بأنها «مجنونة مثل والدها».وعن تفاصيل الجريمة، قالت المتهمة إنها شعرت بغضب شديد عقب الخلاف، بينما كانت والدتها تلطم وجهها، فبادرت بوضع يديها حول رقبتها والضغط عليها، قبل أن تعضها المجنى عليها فى يدها، لتواصل المتهمة الضغط على رقبتها لنحو 3 دقائق.وأشارت إلى أنها أصيبت بصدمة عقب اكتشاف وفاة والدتها، قائلة إنها حاولت إنقاذها وإفاقتها، لكنها لم تستجب، مضيفة: «لما اتأكدت إنها ماتت نمت جنبها».

تغطيات أخرى للخبر