كشفت دراسة حديثة، أنه لم توجد حياة على الأرض قط دون حماية المجال المغناطيسي للكوكب، قد يكون هذا الحضور الدائم جزءًا لا يتجزأ من بيولوجيا الكائنات الحية، مما قد يؤثر على الشيخوخة وعلاجات مستقبلية لأمراض مثل باركنسون والزهايمر، ويُعتقد أن هذا الغلاف غير المرئي، الذي يتولد في أعماق لب الأرض منذ 3.7 مليار سنة على الأقل ويمتد إلى الفضاء، يُسهم في الحفاظ على صلاحية الأرض للحياة، ويحمي الكوكب من الرياح الشمسية القاسية، ويساعد في الاحتفاظ بالماء الذي يجعل الحياة ممكنة.
ووفقا لما ذكره موقع "space"، يعلم العلماء منذ زمن طويل أن الطيور والحيوانات المهاجرة، مثل السلاحف البحرية، تستطيع استشعار هذا المجال واستخدامه في الملاحة، ومع ذلك، يقول الباحثون إن تأثيره الأساسي على البيولوجيا لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ.
ووفقا لما ذكره موقع "space"، يعلم العلماء منذ زمن طويل أن الطيور والحيوانات المهاجرة، مثل السلاحف البحرية، تستطيع استشعار هذا المجال واستخدامه في الملاحة، ومع ذلك، يقول الباحثون إن تأثيره الأساسي على البيولوجيا لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ.
