إن رقي التعامل مع المواطن العادي في لحظات ضعفه أو حاجته هو المحك الحقيقي والفيصل الناجز لنبل الممارسة القضائية. وحين تتحول مكاتب المحامين العموميين ووكلاء النيابة إلى مساحات أمان تتسع للجميع قبل أن تكون دوائر للفصل والتحقيق، نعلم يقيناً أن العدالة بخير، وأن القضاء المصري يظل دائماً حصناً شامخاً يُحاط بحب الناس وتقديرهم.
تامر أفندي يكتب: قضاة بنها.. حين تتوج هيبة المنصة بدماثة الخلق
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
