ويمضي الأحبةُ، أبقى أفتِّشُ بين التصاويرِ عن زهرتيْنِ ووجهٍ يقاسمني الفرحةَ المقبلةْ، يحدِّقُ فيَّ! ويقرأُ كلَّ التفاصيلِ، كلَّ المواعيدِ ما بيننا أُحيِّيكَ، أدخلُ في الحُلْمِ.. لكنَّ وجهًا من العمرِ يمضي يلفُّ العيونَ الحزينةَ…
أحمد الزند.. قصيدة لم تنتهِ
- منذ شهر
- البوابة نيوز
Loading image...
