وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت مساء الأحد أن نتنياهو توجه سرا إلى أبوظبي والتقى ابن زايد، في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، قبل أن تؤكد الإمارات وإسرائيل اللقاء رسميا في اليوم التالي.
وقالت القناة 12 إن نتنياهو أمضى ساعات في الإمارات وإن اللقاء مع ابن زايد جرى في معظمه بصورة ثنائية، بينما رافق رئيس الوزراء الإسرائيلي عدد من كبار المسؤولين، بينهم مدير جهاز الموساد رومان غوفمان.
وفي تطور لاحق تحدثت القناة 14 الإسرائيلية عن مشاركة ممثلين عن دول عربية أخرى في الاجتماع، وذكرت تحديدا وجود مسؤولين من السعودية، مشيرة إلى أن اللقاء تناول التعاون الأمني ومواجهة إيران وجماعة الحوثيين، إلى جانب بحث تشكيل إطار إقليمي لمواجهة ما تصفه إسرائيل بالتهديد الإيراني.
وبحسب القناة 14 فإن الاجتماع حصل على مرحلتين، بدأت الأولى بمباحثات بين نتنياهو وابن زايد وممثلي البلدين، قبل أن ينضم ممثلون عن دول عربية أخرى إلى الجزء الثاني من اللقاء، وفي مقدمتهم ممثلون سعوديون.
من جانبها أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني بأن اللقاء شهد كذلك مشاركة ممثلين عن السعودية والأردن والمغرب، مضيفة أن المحادثات ركزت على إيران وسبل الحد من نشاط حلفائها في المنطقة، خصوصاً الحوثيين، إلى جانب التعاون في مجال أنظمة الدفاع الجوي.
وفي المقابل أكدت أبوظبي رسميا عقد اللقاء وقالت إن ابن زايد استقبل نتنياهو خلال زيارته للإمارات، وإن الجانبين ناقشا "العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطويرها".
كما أعلن مكتب نتنياهو تأكيد الزيارة فيما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الموضوع الإيراني كان أحد المحاور الرئيسية للمباحثات، في ظل مخاوف إسرائيلية من أي تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بسبب طبيعتها السرية وتوقيتها، إذ جاءت بعد عودة نتنياهو من نيويورك، وقبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، كما تأتي في ظل اتصالات إقليمية مكثفة بشأن إيران وأمن الخليج والبحر الأحمر.
وكان الكشف عن الزيارة قد أثار أيضا جدلا داخل إسرائيل، إذ أفاد مكتب نتنياهو بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" طالب باتخاذ إجراءات قانونية ضد القناة 12 بسبب توقيت نشر خبر الزيارة، قائلا إن الكشف عنها قبل عودة الطائرة إلى إسرائيل شكل خطرا أمنيا على رئيس الوزراء والوفد المرافق له.
المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية
وقالت القناة 12 إن نتنياهو أمضى ساعات في الإمارات وإن اللقاء مع ابن زايد جرى في معظمه بصورة ثنائية، بينما رافق رئيس الوزراء الإسرائيلي عدد من كبار المسؤولين، بينهم مدير جهاز الموساد رومان غوفمان.
وفي تطور لاحق تحدثت القناة 14 الإسرائيلية عن مشاركة ممثلين عن دول عربية أخرى في الاجتماع، وذكرت تحديدا وجود مسؤولين من السعودية، مشيرة إلى أن اللقاء تناول التعاون الأمني ومواجهة إيران وجماعة الحوثيين، إلى جانب بحث تشكيل إطار إقليمي لمواجهة ما تصفه إسرائيل بالتهديد الإيراني.
وبحسب القناة 14 فإن الاجتماع حصل على مرحلتين، بدأت الأولى بمباحثات بين نتنياهو وابن زايد وممثلي البلدين، قبل أن ينضم ممثلون عن دول عربية أخرى إلى الجزء الثاني من اللقاء، وفي مقدمتهم ممثلون سعوديون.
من جانبها أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني بأن اللقاء شهد كذلك مشاركة ممثلين عن السعودية والأردن والمغرب، مضيفة أن المحادثات ركزت على إيران وسبل الحد من نشاط حلفائها في المنطقة، خصوصاً الحوثيين، إلى جانب التعاون في مجال أنظمة الدفاع الجوي.
وفي المقابل أكدت أبوظبي رسميا عقد اللقاء وقالت إن ابن زايد استقبل نتنياهو خلال زيارته للإمارات، وإن الجانبين ناقشا "العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وإسرائيل وسبل تعزيزها وتطويرها".
كما أعلن مكتب نتنياهو تأكيد الزيارة فيما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الموضوع الإيراني كان أحد المحاور الرئيسية للمباحثات، في ظل مخاوف إسرائيلية من أي تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة بسبب طبيعتها السرية وتوقيتها، إذ جاءت بعد عودة نتنياهو من نيويورك، وقبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، كما تأتي في ظل اتصالات إقليمية مكثفة بشأن إيران وأمن الخليج والبحر الأحمر.
وكان الكشف عن الزيارة قد أثار أيضا جدلا داخل إسرائيل، إذ أفاد مكتب نتنياهو بأن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" طالب باتخاذ إجراءات قانونية ضد القناة 12 بسبب توقيت نشر خبر الزيارة، قائلا إن الكشف عنها قبل عودة الطائرة إلى إسرائيل شكل خطرا أمنيا على رئيس الوزراء والوفد المرافق له.
المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية





