ليس كل كاتب تظل أعماله حاضرة بعد رحيله، وليس كل أديب يستطيع أن يعبر من صفحات الكتب إلى ذاكرة الناس، ومن الحبر إلى الشاشة، ومن جيل إلى آخر دون أن يفقد شيئًا من وهجه. ومن بين هؤلاء يقف الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس واحدًا من أكثر الأسماء حضورًا وتأثيرًا في الثقافة المصرية والعربية، ليس فقط بما تركه من روايات وقصص ومقالات، وإنما بما صنعه من حالة فكرية وإنسانية ظلت مثارًا للجدل والحوار.
«أديب الشباب».. قراءة جديدة فى عقل إحسان عبد القدوس ومشروعه الإنسانى
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
