لم يجرؤ أحد على إخبار محمد على باشا بنبأ وفاة ابنه المفضل «طوسون»، ونتيجة لهذا الخوف تم وضع جسده الميت فى نعش مفتوح، وأدخلوه الى القصر ليلا، ووضعوه أمام باب جناح النساء، وعند خروج «الباشا» صباحا من جناح «الحريم»، تعرف على ابنه، فصرخ صرخة مدوية، واستلقى عليه، وحضنه طويلا قبل أن يدخل فى عزلة دامت أياما طويلة، حسبما يصف «جيلبرت سينويه» فى كتابه «الفرعون الأخير- محمد على»، مضيفا: «سار الأب خلف نعش الابن فى موكب جنائزى ضم كبار ضباط الجيش والمسؤولين، وكان المصاب الأكثر إيلاما لمحمد على باشا، والأعمق تأثيرا من كل ما سبق ومر به».
سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 29 سبتمبر 1816 ..وفاة طوسون الابن المفضل لمحمد على بعد مرضه عشر ساعات فقط و«الباشا» يطلق صرخة مدوية حين فوجئ بجثمانه فى نعش مفتوح أمام جناح الحريم
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading image...
