لم يكن المربع عند الفنان التشكيلي اللبناني جبران طرزي شكلًا هندسيًا مغلقًا، ولم تكن الخطوط التي أحاطت به محاولة لضبط المساحة بقدر ما كانت وسيلة لفتحها على احتمالات أخرى. ففي تجربته تبدو المفارقة واضحة؛ أكثر الأشكال الهندسية استقرارًا تحوّل بين يديه إلى مساحة للقلق والتجريب وإعادة النظر في علاقة الفنان بذاكرته. ومن هنا يمكن الدخول إلى عالم طرزي بعيدًا عن القراءة التي تختصره في التجريد الهندسي أو في المصالحة بين الشرق والحداثة؛ فالأكثر إثارة في تجربته ليس ما وضعه داخل المربع، بل كيف استطاع الخروج منه من دون أن يهدمه.
شيرين فريد تكتب: جبران طرزي.. المربع الذي رفض أن يكون إطارًا
- منذ شهر
- اليوم السابع
Loading images...
