وسجل أوليسيه هدف الفوز بعد 12 دقيقة من دخوله إلى أرض الملعب، بعدما انطلق على الجناح الأيمن من منتصف الملعب، وتوغل إلى الداخل، وسدد كرة مقوسة مثالية بقدمه اليسرى من مسافة 16 مترا، فشل الحارس سيني لامينس في صدها (88).
وهو الهدف الثامن في 27 مباراة لجناح بايرن ميونيخ الألماني.
وبهذا الانتصار، تصدر المنتخب الفرنسي مجموعته بالعلامة الكاملة برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما استهل مشواره بالفوز على تركيا بهدف كيليان مبابي الذي خرج مصابا.
وتحتل بلجيكا المركز الثاني برصيد 3 نقاط متساوية مع إيطاليا التي عوضت هزيمتها أمام منتخب "الشياطين الحمر" افتتاحا، بفوز عريض على تركيا في عقر دارها بنتيجة 4-1.
في بروكسل، أجرى زيدان 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية التي خاضت لقاء تركيا، فشارك كل من إستيبان لوبول، أندي ضيوف، جيريمي جاكيه، ولوكاس دا كونيا للمرة الأولى بقميص المنتخب.
وبخلاف زيدان، قرر الهولندي مارك فان بوميل مدرب بلجيكا الاعتماد على عنصر الاستقرار في التوليفة، فلم يدخل سوى تغييرين فقط مقارنة بمباراته الأخيرة التي أسقط خلالها إيطاليا في عقر دارها بنتيجة 2-0.
بعد الركنية الثانية من الجهة اليمنى أشعل ديزيريه دويه منطقة جزاء المنافس بمراوغاته، وبكرة سددها ارتطمت بالعارضة (12).
وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه، فمرر دا كونيا الكرة إلى دويه الذي أرسلها عرضيةإلى لوبول، فسدد كرة أرضية من حافة منطقة الجزاء تصدى لها الحارس لامينس (17)، الذي تدخل مجددا بعد 10 دقائق أمام مهاجم رين لتعود الكرة إلى بيار كالولو الذي سددها بدوره، لكن روميو لافيا أبعد الخطر عن خط المرمى.
وسدد المخضرم كيفن دي بروين (35 عاما)، بعد هجمة خطيرة في منطقة الحارس مايك مينيان، كرة مقوسة بالقدم اليمنى مرت بعيدة (37).
وكاد الفريق الزائر أن يفتتح التسجيل مع بداية الشوط الثاني، إلا ان كرة دا كوينا من 20 مترا اصطدمت بالعارضة (53)، فيما صدّ لامينس كرة أرضية من دويه (56) الذي استعرض مهاراته مجددا بتجاوزه 4 لاعبين وتسديده كرة سهلة بين يدي الحارس (62).
ورغم الهيمنة الفرنسية، كاد البديل دودي لوكيباكيو أن يقلب مجريات اللقاء، مرتين بداية بعد تسديدة تصدى لها مينيان (72)، ثم بعد انطلاقة على الجهة اليمنى، ليدخل منطقة الجزاء، ويسدد كرة أرضية بقدمه اليسرى، ما أجبر الحارس الفرنسي على الإمساك بها على دفعتين (78).
وأجرى زيدان ثلاثة تغييرات فأدخل عثمان ديمبيليه، وريان شرقي وأوليسيه الذي كان عند ثقة مدربه بتسجيله هدفا قاتلا قبل دقيقتين من نهاية الوقت الاصلي.
وأكمل المشوار المثالي لمدربه زيدان الذي تسلم المهام الفنية خلفا لديدييه ديشان.
وهو الهدف الثامن في 27 مباراة لجناح بايرن ميونيخ الألماني.
وبهذا الانتصار، تصدر المنتخب الفرنسي مجموعته بالعلامة الكاملة برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما استهل مشواره بالفوز على تركيا بهدف كيليان مبابي الذي خرج مصابا.
وتحتل بلجيكا المركز الثاني برصيد 3 نقاط متساوية مع إيطاليا التي عوضت هزيمتها أمام منتخب "الشياطين الحمر" افتتاحا، بفوز عريض على تركيا في عقر دارها بنتيجة 4-1.
في بروكسل، أجرى زيدان 9 تغييرات على تشكيلته الأساسية التي خاضت لقاء تركيا، فشارك كل من إستيبان لوبول، أندي ضيوف، جيريمي جاكيه، ولوكاس دا كونيا للمرة الأولى بقميص المنتخب.
وبخلاف زيدان، قرر الهولندي مارك فان بوميل مدرب بلجيكا الاعتماد على عنصر الاستقرار في التوليفة، فلم يدخل سوى تغييرين فقط مقارنة بمباراته الأخيرة التي أسقط خلالها إيطاليا في عقر دارها بنتيجة 2-0.
بعد الركنية الثانية من الجهة اليمنى أشعل ديزيريه دويه منطقة جزاء المنافس بمراوغاته، وبكرة سددها ارتطمت بالعارضة (12).
وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه، فمرر دا كونيا الكرة إلى دويه الذي أرسلها عرضيةإلى لوبول، فسدد كرة أرضية من حافة منطقة الجزاء تصدى لها الحارس لامينس (17)، الذي تدخل مجددا بعد 10 دقائق أمام مهاجم رين لتعود الكرة إلى بيار كالولو الذي سددها بدوره، لكن روميو لافيا أبعد الخطر عن خط المرمى.
وسدد المخضرم كيفن دي بروين (35 عاما)، بعد هجمة خطيرة في منطقة الحارس مايك مينيان، كرة مقوسة بالقدم اليمنى مرت بعيدة (37).
وكاد الفريق الزائر أن يفتتح التسجيل مع بداية الشوط الثاني، إلا ان كرة دا كوينا من 20 مترا اصطدمت بالعارضة (53)، فيما صدّ لامينس كرة أرضية من دويه (56) الذي استعرض مهاراته مجددا بتجاوزه 4 لاعبين وتسديده كرة سهلة بين يدي الحارس (62).
ورغم الهيمنة الفرنسية، كاد البديل دودي لوكيباكيو أن يقلب مجريات اللقاء، مرتين بداية بعد تسديدة تصدى لها مينيان (72)، ثم بعد انطلاقة على الجهة اليمنى، ليدخل منطقة الجزاء، ويسدد كرة أرضية بقدمه اليسرى، ما أجبر الحارس الفرنسي على الإمساك بها على دفعتين (78).
وأجرى زيدان ثلاثة تغييرات فأدخل عثمان ديمبيليه، وريان شرقي وأوليسيه الذي كان عند ثقة مدربه بتسجيله هدفا قاتلا قبل دقيقتين من نهاية الوقت الاصلي.
وأكمل المشوار المثالي لمدربه زيدان الذي تسلم المهام الفنية خلفا لديدييه ديشان.








