لم يكن التصعيد الحالي في إثيوبيا بداية أزمة جديدة بقدر ما يمثل عودة إلى ملفات تركتها حرب تيغراي السابقة دون تسوية كاملة، فبعد توقف المعارك الكبرى عام 2022، بقيت خلافات الأراضي والسلطة ونزع السلاح والنازحين حاضرة، قبل أن تنفجر مجدداً في ظل انهيار التفاهمات السياسية بين أديس أبابا وقوى تيغراي.
نيران الحرب تشتعل في إثيوبيا.. وخبير يتحدث عن "انقلاب قواعد اللعبة"
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
