تبدو دمشق، ولأسباب مفهومة، متحفظة في الانفتاح على طهران دون أن تغلق الباب نهائيا على تجرع هذا الكأس المر، فيما تتسلح طهران، وكعادتها، بالبراغماتية التي تتجاوز الماضي وتحث دمشق على فعل الشيء نفسه، لأن الأمور تتعلق بمصلحة متبادلة كما تقول، بصرف النظر عما يعتمل في القلوب.
العلاقات الإيرانية السورية بين تحفظ دمشق ورجاء طهران
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
