هذه اللحظة لم تكن مجرد إجراء إداري عابر، بل كانت تتويجا لمعركة قانونية وسياسية واجتماعية طويلة، وبداية لمواجهة عنيفة كشفت عن عمق الفصل العنصري في الجنوب الأمريكي. فقد تجرأ ميريديث على تحدي حاكم ولاية ميسيسيبي، روس بارنيت، المؤيد للفصل العنصري، فقوبلت خطوته بموجة من الرفض والعنف داخل الحرم الجامعي. هكذا تحول تسجيله إلى قضية وطنية، واختبار حقيقي لمدى قدرة السلطات الفيدرالية على إنفاذ القانون في مواجهة مقاومة واسعة وعنيدة.
جيمس ميريديث وكسر حاجز الفصل العنصري
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
