«من إيقاف الرحلات لـ «المحو من الأرض».. كيف تفاعل المسؤولون الإسرائيليون مع حادثة طائرة «فلاى دبي»؟»

Loading image...
أثارت حادثة طائرة «فلاى دبي» التى أقلعت من مطار دبى فى الإمارات متجهة إلى إسرائيل حاملة ركابا إسرائيليين، صدى واسع لدى مسؤولى دولة الاحتلال.وبحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، طلبت ميرى ريجيف، وزيرة المواصلات الإسرائيلية من بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال إيقاف رحلات شركة «فلاى دبي» بشكل فورى، إلى حين انتهاء التحقيق فى الحادثة.وفى الوقت نفسه، طلبت ريجيف إعطاء الأولوية لرحلات شركات الطيران الإسرائيلية، بما فيها «إل عال» و«إسرائير» و«أركيع»، والتى تخضع لفحص أمنى إسرائيلى.دعوات تحريضية من المسؤولين الإسرائيليينتطرق إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومى المتطرف، وعضو الكابينيت إلى الشبهة المتعلقة بمحاولة إسقاط طائرة «فلاى دبي»، التى كان على متنها 174 إسرائيليا.وقال بن غفير إن ما وصفه بـ«المفهوم الساذج» بشأن التعامل مع أعداء إسرائيل تلقى، بحسب تعبيره، «تذكيرا إضافيا» من خلال حادثة الطائرة.وأضاف أن «الإرهاب شيطان»، ودعا إلى عدم إبرام اتفاقيات معه، بل إلى «محوه عن وجه الأرض».وقال إن إسرائيل قامت بعمل وصفه بـ«الرائع» خلال العامين والنصف الماضيين، داعيا إلى مواصلة ما وصفه بـ«الحسم المطلق» فى إيران ولبنان وغزة و"يهودا والسامرة الضفة الغربية المحتلة.بدوره، علّق وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على الشبهات المتعلقة بمحاولة إسقاط طائرة «فلاى دبي»، قائلا إن إسرائيل يجب أن تتعامل مع النية وليس النتائج.وأضاف أن من حاول إسقاط طائرة وقتل 180 إسرائيلياً، بحسب وصفه، يجب أن يدفع الثمن كما لو أنه قتلهم بالفعل، مشيرا إلى أن ذلك يشمل «كل دولة أو تنظيم إرهابى أرسله».دعوات لعدم التسرع واستغلال الحادثةعلق يائير لابيد، رئيس المعارضة الإسرائيلية، على الحادثة، فى أعقاب التحديث الأمنى الذى تلقاه من نتنياهو، متمهما ما وصفهم بـ«الأبواق» بمحاولة استغلال الحادثة لممارسة «سياسة رخيصة على حساب أمن إسرائيل».بدوره، علق بينى جانتس، رئيس حزب «أزرق أبيض» ووزير الدفاع الأسبق على الحادثة، مشيرا إلى أن الوقت لا يزال مبكرا لمعرفة تسلسل الأحداث بشكل كامل.وقال إن ما حدث على متن رحلة «فلاى دبي» صباح اليوم إلى إسرائيل لا يزال بحاجة إلى التحقق.ونشب شجار بين طيارى «فلاى دبي»، وسط الاشتباه بأن أحدهم كان يحاول إسقاطها.وبحسب رواية أحد الإسرائيليين لصحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، الطيار الاحتياطى الذى سارع إلى المساعدة كان من جزر فيجى، فيما كان الطيار الذى تعرض للطعن من الهند، أما الطيار الذى يُتهم بطعنه فكان من عُمان.وقال مانس، إن طبيبا كان موجودا على متن الطائرة قام بتضميد جروح الطيار وعلاجه، ما سمح للرحلة بمواصلة مسارها.وأشار راكب آخر، إلى أن شخصا يحمل سكينا هاجم أحد الطيارين وطعنه، مضيفا: «قفزنا ببساطة وأخرجناه من كابينة الطيار، أنا وبضعة شبان».
إقرأ الخبر الكامل من المصدر

تغطيات أخرى للخبر