أمن الخليج.. الذكاء الاصطناعى وحده لا يكفى!

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
خلال السنوات القليلة الماضية، راهنت الدول الخليجية لأسباب عديدة على تكنولوجيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، وهى خطوة اعتُبرت بمثابة تحوط مستقبلى لمرحلة ما بعد النفط والغاز. واعتبرت الأدبيات الخليجية أن الاستثمار التكنولوجى يعكس تنوع مجالات الاستثمارات، وأُطلقت استراتيجيات «2030»، حيث تم التعبير عن الاستثمار فى الذكاء الاصطناعى كمحرك للنمو الاقتصادى ومصدر للوظائف المستقبلية. وسهّل توافر مصادر الطاقة الرخيصة بكميات ضخمة، من جاذبية فكرة بناء مراكز البيانات الضخمة. ومنحت حقيقة صغر عدد سكان تلك الدول جاذبية لتبنى تطبيقات الذكاء الاصطناعى، أملا فى رفع مستوى الأداء الاقتصادى الرقمى، والاستثمار فى الثروة البشرية المحلية. كما اهتمت تلك الدول بما يعنيه ذلك لقوتها الناعمة إقليميًا وعالميًا، حيث توقعت أن يدفعها الاستثمار التكنولوجى إلى مصاف الدول الرائدة فى هذه التكنولوجيا الحديثة والاستراتيجية فى الوقت ذاته.