وأُجريت التجربة، التي أثارت نقاشا بشأن حدود التعامل الأخلاقي مع هذه الأنظمة، على نماذج مطوّرة من شركة التكنولوجيا الصينية "علي بابا"، بالاعتماد على ما يعرف بـ"متجهات الألم"، وهي تمثيلات تتيح محاكاة حالات مرتبطة بالألم الجسدي والنفسي داخل نماذج اللغة الكبيرة. وتستند التجربة إلى دراسة نشرت الشهر الماضي تناولت كيفية تمثيل هذه الحالات داخل نماذج الذكاء الاصطناعي.
"غرفة تعذيب".. تجربة مثيرة حول إحساس الذكاء الاصطناعي بالألم
- منذ شهر
- روسيا اليوم
Loading image...
