أعلن أحمد عفيفي، المرشح على منصب رئيس نادي الأوليمبي المصري في الاسكندرية، اعتذاره رسمياً والانسحاب من خوض غمار المنافسة في الانتخابات المقبلة المقرر اجراؤها في 30 أكتوبر الجاري الدورة الجديدة 2026- 2030، على منصب رئيس النادي.وقال «عفيفي»، في بيان رسمي أصدره اليوم الجمعة، «بعد أن تابعت ورصدت ولمست عن قرب خلال الفترة الأخيرة، الكثير مما يدور حول النادي، من استقطاب وتحزب وتنمر وتحقير الآخر بالإضافة لدخول وخروج غير الأعضاء للنادي دون أدنى سيطرة، وبعد أن تحاورت مع من يتصدرون المشهد ويحركون الأحداث وأقولها بكل أمانة وموضوعية: ما رأيته ولمسته هالني وكان صادماً».وأضاف: «ما تم رصده لم يكن مجرد مشاهدات عابرة أو انطباعات عابثـة، ما لمسته أن كثيرًا ممن يتصدرون المشهد الآن، ومن يحيطون بهم، ومن يحرك ويحرض بعضهم يبدو أنهم لا يدركون قيمة النادي العريق ولا حجم العمل والجهد الذي يحتاجه، كما لم أجد إجابات واضحة عن الخطط والبرامج والرؤيه المستقبلية بل كان الاهتمام الأكبر يدور حول العملية الانتخابية فقط، ومن سيقف مع من، وما الذي سيحصل عليه هذا من ذاك».وتابع: «أنا لم أقدم على خوض هذه الانتخابات بحثا عن بريق لقب، ولا طلبا لشهرة أو جني مصلحة، فيكفينا شرفا وفخرا ما قدمته من قبل للنادي من مشروعات وإنجازات شاهده بذاتها على ما تم بذله من عرق وجهد جبار تم في وقت عصيب مر على مصر إبان ثورة يناير، مما جعل أعضاء النادي يلقبونني برجل الإنشاءات والانجازات، كما انني اعرف جيدا ان رئاسة نادي الأوليمبي شرف كبير، لكنها في الوقت نفسه مسؤولية ضخمة تشرفت بحملها سابقا واعرف مدى ثقلها، وكنت مستعد لحملها مجددا لتنفيذ عدد من المشروعات المكتملة الدراسة والجاهزة للتنفيذ الفوري، ولهذا كانت خطتي ترتكز على وضوح الهدف والعمل الفوري لتصحيح المسار. ليكون النادي في مصاف الأندية الأكثر تطورا وتميزاً».وقال: «أري وعودا كاذبة، وتكتلات غير متجانسة، وفواتير انتخابية مقابل التأييد. فهذا أمر لا أقبله، ولا يمكن أن أكون طرفا فيه أو جزءًا منه، فأنا لا أعرف المجاملة ولا أعد بما ليس في استطاعتي إنجازه، وما زاد قلقي أنني لمست لدى بعض المتعاملين مع المشهد الانتخابي نظرة إلى النادي وكأنه مغنم متاح لكل طرف ليأخذ منه ما يستطيع أخذه».وأكد «عفيفى» قائلاً: «أقولها بوضوح: هذا مناخ لا يساعد على العمل، ولا النجاح بل يجعل الفشل مكتوبًا قبل أن نبدأ العمل، ومن هنا، وبعد مراجعة صادقة مع النفس والتحاور مع بعض المخلصين والمحبين للنادي العريق، أُعلن واطلب من أعضاء الجمعية العمومية المحترمين قبول اعتذاري عن خوض العملية الانتخابية، وعدم استكمال مشوار الترشح لرئاسة نادي الأوليمبي».واختتم: «إنني بكل الحب والامتنان لهذا الكيان العريق أهدي ما جاء في برنامجي الانتخابي من مشاريع جاهزة للتنفيذ لمجلس الإدارة القادم للعمل على تنفيذها وأنا على أتم الاستعداد لتقديم المشورة اللازمة والمساعدة الفعالة، وإذا كانت لي كلمة أخيرة إلى كل أبناء الأوليمبي، مرشحين وغير مرشحين، فهي اتقوا الله في هذا الكيان الذي وجد قبل أن نولد جميعًا، وسيبقى بعدنا لأولادنا».ويشار إلى أنه يخوض الانتخابات على مقعد الرئيس كل من الدكتورة ماجدة الهلباوي وطارق السيد ومحمود شتا وأحمد عبدالعليم.
«المناخ لا يساعد على العمل».. المرشح على منصب رئيس الأوليمبي يعلن انسحابه من الانتخابات (تفاصيل)
- منذ 29 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
