أزمة «رونالدو» مع «برازيل أوروبا» تصل للطاولة السياسية

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • كريم أبو دقيقة
Loading image...
فجّر كريستيانو رونالدو، أزمة داخل منتخب البرتغال، بعدما غادر معسكر الفريق فى كوبنهاجن قبل مواجهة الدنمارك بدورى الأمم الأوروبية، فى تطور بدأ بقرار فنى بإبقائه على مقاعد البدلاء أمام النرويج، قبل أن يتصاعد خلال أيام إلى خلاف علنى مع المدير الفنى خورخى جيسوس، وهو ما يضع قائد «برازيل أوروبا» أمام عقوبة محتملة قد تصل إلى الإيقاف لمدة ستة أشهر.وتعود شرارة الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج، التى انتهت بفوز البرتغال ٢-١، حيث بقى رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، بعدما شارك أساسيًا فى الفوز على ويلز.وجاءت تصريحات جيسوس قبل مواجهة الدنمارك لتشعل الموقف، بعدما أعلن المدرب أن جونزالو راموس هو الأقرب للبدء أساسيًا.وبعد المؤتمر الصحفى، تحدث رونالدو مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالى لكرة القدم، قبل أن يقرر مغادرة المعسكر. وأكد اللاعب فى بيان عبر حسابه على «إنستجرام» أن قراره جاء عقب المؤتمر الصحفى للمدرب وبعد محادثته مع رئيس الاتحاد، مضيفًا أنه سيكشف «فى الوقت المناسب» الحقيقة الكاملة وراء مغادرته المنتخب، قبل أن يتمنى التوفيق لبلاده وزملائه. وزادت حساسية الأزمة بعدما أفادت تقارير صحفية برتغالية بأن رئيس الوزراء البرتغالى لويس مونتينيجرو، أجرى اتصالا هاتفيا بـ «بيدرو بروينسا»، رئيس الاتحاد البرتغالى لكرة القدم، للاستفسار عن الأزمة كما طلب التحدث مع جورجى جيسوس، لمعرفة تفاصيل وتفسير للواقعة كما أوضح التقرير أن مونتينيجرو تحدث أيضا مع رونالدو، بدون الكشف عن تفاصيل المكالمة مع «الدون» فى ظل الاهتمام الكبير الذى حظيت به الواقعة داخل البرتغال.ووفقا لتقارير صحفية برتغالية، يواجه رونالدو احتمال التعرض لعقوبة انضباطية وفقًا للوائح الاتحاد البرتغالى حيث تنص المادة ١٦٠ على أن اللاعب الذى يتم استدعاؤه رسميًا ويغادر أو يتغيب دون مبرر عن تدريب أو مباراة أو نشاط للمنتخب يمكن أن يعاقب بالإيقاف من شهر إلى ستة أشهر بالإضافة إلى توقيع عقوبة مالية.