تتواصل الضربات بين الحوثيين المدعومين من إيران والسعودية الداعمة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، حيث تصاعدت ألسنة اللهب ودخان أسود من منشأة تابعة لشركة أرامكو النفطية جنوب العاصمة السعودية الرياض، على ما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية. من جهة أخرى، هز دوي انفجارات قوية مصحوبة بتصاعد الدخان العاصمة اليمنية صنعاء حيث أعلنت وسائل إعلام تابعة للحوثيين تعرضها لغارات نفذتها سعودية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الباكستاني أن اجتماعا طارئا سيعقد الأسبوع المقبل في الرياض للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي، بموجب "اتفاقية مكة" المبرمة بين باكستان وتركيا والسعودية، لبحث هجمات الحوثيين على السعودية. وقال الوزير الباكستاني إن اجتماع الرياض سيبحث الانخراط السياسي مع الحوثيين بدلا من العمل العسكري.
اقرأ أيضااجتماع مرتقب في الرياض لدول "اتفاقية مكة" وسط تصاعد المعارك في اليمن
انفجارات تهز صنعاء
وأكدت قناة المسيرة التابعة للحوثيين تعرّض صنعاء لـ"عدوان سعودي" من دون أنّ تقدم تفاصيل لجهة الأهداف أو ما اذا أسفر عن سقوط ضحايا.
وكانت أوردت في وقت سابق السبت أنّ "العدو السعودي يستهدف بالصواريخ شبكة الاتصالات في مديرية ساقين في صعدة" معقل الحوثيين في شمال اليمن.
وكان الحوثيون اتهموا السعودية بقصف صنعاء ليل الخميس الجمعة، للمرة الأولى منذ استئناف التصعيد بين الطرفين بعد أعوام من التهدئة.
اقرأ أيضااليمن: ما الذي نعرفه عن الهجوم الدامي على سوق قرب باب المندب؟
تبادل الاتهامات بين السعودية والحوثيين
ويشهد النزاع في اليمن تصعيدا منذ تموز/يوليو بين الحوثيين من جهة، والسعودية والحكومة المدعومة منها، هو الأعنف منذ توصل طرفي الحرب الى هدنة برعاية الأمم المتحدة في 2022.
ويتهم الحوثيون الرياض بقصف مناطق سيطرتهم في اليمن، ويستهدفون في المقابل مناطق سعودية بالمسيرات والصواريخ. كما أعلنوا فرض حصار بحري على السفن السعودية في البحر الأحمر.
واستكمل الحوثيون في 11 أيلول/سبتمبر سيطرتهم على مضيق باب المندب وكامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، بعد شنّهم هجوما واسعا وانسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة.
وتتواصل المعارك بين الطرفين في جنوب غرب اليمن خصوصا في محافظة تعز. وأفادت مصادر من الجانبين الجمعة بأن الاشتباكات أوقعت ثمانين قتيلا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتُعتبر تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان. وتتحصّن فيها القوات الحكومية، بينما يسيطر الحوثيون على مناطق عدّة في محيطها.
فرانس24/وكالات
ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه وزير الخارجية الباكستاني أن اجتماعا طارئا سيعقد الأسبوع المقبل في الرياض للجنة الدفاع السياسي الاستراتيجي، بموجب "اتفاقية مكة" المبرمة بين باكستان وتركيا والسعودية، لبحث هجمات الحوثيين على السعودية. وقال الوزير الباكستاني إن اجتماع الرياض سيبحث الانخراط السياسي مع الحوثيين بدلا من العمل العسكري.
اقرأ أيضااجتماع مرتقب في الرياض لدول "اتفاقية مكة" وسط تصاعد المعارك في اليمن
انفجارات تهز صنعاء
وأكدت قناة المسيرة التابعة للحوثيين تعرّض صنعاء لـ"عدوان سعودي" من دون أنّ تقدم تفاصيل لجهة الأهداف أو ما اذا أسفر عن سقوط ضحايا.
وكانت أوردت في وقت سابق السبت أنّ "العدو السعودي يستهدف بالصواريخ شبكة الاتصالات في مديرية ساقين في صعدة" معقل الحوثيين في شمال اليمن.
وكان الحوثيون اتهموا السعودية بقصف صنعاء ليل الخميس الجمعة، للمرة الأولى منذ استئناف التصعيد بين الطرفين بعد أعوام من التهدئة.
اقرأ أيضااليمن: ما الذي نعرفه عن الهجوم الدامي على سوق قرب باب المندب؟
تبادل الاتهامات بين السعودية والحوثيين
ويشهد النزاع في اليمن تصعيدا منذ تموز/يوليو بين الحوثيين من جهة، والسعودية والحكومة المدعومة منها، هو الأعنف منذ توصل طرفي الحرب الى هدنة برعاية الأمم المتحدة في 2022.
ويتهم الحوثيون الرياض بقصف مناطق سيطرتهم في اليمن، ويستهدفون في المقابل مناطق سعودية بالمسيرات والصواريخ. كما أعلنوا فرض حصار بحري على السفن السعودية في البحر الأحمر.
واستكمل الحوثيون في 11 أيلول/سبتمبر سيطرتهم على مضيق باب المندب وكامل الساحل الغربي لليمن المطل على البحر الأحمر، بعد شنّهم هجوما واسعا وانسحاب القوات الحكومية من مناطق عدّة.
وتتواصل المعارك بين الطرفين في جنوب غرب اليمن خصوصا في محافظة تعز. وأفادت مصادر من الجانبين الجمعة بأن الاشتباكات أوقعت ثمانين قتيلا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتُعتبر تعز ثالث أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان. وتتحصّن فيها القوات الحكومية، بينما يسيطر الحوثيون على مناطق عدّة في محيطها.
فرانس24/وكالات










