لم تعد الأسئلة التي تحيط بالدراما السورية مرتبطة بعدد الأعمال التي تنتجها أو بمواعيد عرضها فقط، بل باتت تتصل بما تتركه هذه الأعمال في ذاكرة الناس، وما تقوله عن المجتمع، وكيف يمكن لصناعة الدراما أن تستعيد حضورها وتأثيرها من دون أن تفقد قدرتها على الترفيه.
الدراما السورية بين التأثير والترفيه.. حين تصبح الحكاية ذاكرة وهوية
- منذ 29 ايام
- روسيا اليوم
Loading image...
