على مدار قرن كامل، لم تتغير القاهرة في شوارعها وعمارتها وسكانها فقط، وإنما تغيرت أيضًا في الطريقة التي تنتج بها الثقافة وتستقبلها. فمنذ بدايات القرن العشرين، كانت العاصمة مركزًا للصحافة والكتاب والمسرح والسينما، ومكانًا تتقاطع فيه التيارات الفكرية والفنية القادمة من مختلف أنحاء مصر والعالم العربي، قبل أن تنتقل الحياة الثقافية تدريجيًا من الصالونات والمقاهي والمسارح التقليدية إلى المراكز الثقافية والجامعات وقصور الثقافة، وصولًا إلى الفضاء الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.
كيف تغيرت القاهرة ثقافيًا خلال 100 عام؟.. من صالونات الأدب إلى المنصات الرقمية
- منذ 26 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
