قال محمود جبريل، مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن الرقابة الاستباقية تمنح الجهات المختصة إنذارًا مبكرًا عند ظهور أنماط تداول قد تشير إلى سلوك مخالف، مع ضرورة التمييز بين المضارب والمتلاعب.وأضاف جبريل، خلال فعاليات مؤتمر «money made simple»، اليوم الإثنين بالإسكندرية، أن المضاربة في حد ذاتها ليست مخالفة، لكن التلاعب يرتبط بممارسات تستهدف الإضرار بالسوق أو بالمستثمرين الآخرين، مثل خلق انطباع زائف عن الطلب أو السيولة أو تحريك الأسعار بصورة مصطنعة.وأوضح أن الجهات الرقابية تتابع أحجام التداول والسيولة، خاصة خلال الدقائق الأولى من الجلسة، وتراجع التحركات غير المعتادة والمراكز الكبيرة، كما ترصد ما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي إذا كان من شأنه التأثير المصطنع على قرارات المستثمرين.تحذير من الاعتماد على توصيات غير موثوقةودعا المستثمرين إلى عدم الاعتماد على توصيات مجهولة المصدر عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي أو المجموعات الإلكترونية، مؤكدين أهمية الرجوع إلى البيانات الرسمية والإفصاحات المنشورة ومواقع البورصة وشركات السمسرة والجهات البحثية.وأوضحوا أن المستثمر يستطيع الوصول إلى أسماء الشركات وبياناتها وإفصاحاتها وتقاريرها من المصادر الرسمية، بدلًا من اتباع توصيات قد تدفعه إلى شراء أسهم دون دراسة ثم تعرضه لخسائر.وأكدوا أن القرار الاستثماري يجب أن يبنى على فهم طبيعة الشركة وموقفها المالي وحجم تداول السهم ومستوى المخاطر، وليس على منشور أو توصية مجهولة.
مساعد رئيس الرقابة المالية يكشف أساليب التلاعب في الأسهم وكيفية الانتباه لها
- منذ 26 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
