خلف الأبواب المغلقة لغرفة المداولة، حيث تصمت ألسنة الدفاع وتتوارى خطب النيابة الرنانة، يجلس منصة محكمة الجنايات لتأمل أوراق قضايا قاسية قد تنتهي مصائر أصحابها إلى مشنقة الإعدام أو السجن المؤبد، في هذه اللحظات، يمارس القاضي أصعب مهامه وهي عقيدة الاقتناع اليقيني.
صراع الأدلة والشهود.. كيف يصيغ القاضي الجنائي عقيدته بقضايا الإعدام والمؤبد؟
- منذ 26 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
