ترسخت قناعة لدى الجماعة الإسرائيلية، بأطيافها كافة، باستثناء آحاد، بتأثير من النصوص التوراتية والتلمودية، بأنها جماعة فوق مستوى البشر، مختارة من الرب، من دون سائر الشعوب، وبأن العبقرية سمة أصيلة بها، تصونها العناية الإلهية، وبأنها «نور للأغيار»، نهجها فى الحياة نهجٌ عادل، قويم، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وبأن أفرادها بواسل ومغاوير فى الحروب، تواقون للسلام فى الوقت نفسه، وبأن جيشها «الأكثر أخلاقية» فى العالم، كما يقول، بن كسبيت، حتى بعد كل الجرائم التى ارتكبها: «ما يزال جيش (الدفاع) الإسرائيلى الجيش الأكثر أخلاقية فى العالم»، وكما قال مجرم الحرب، نتنياهو، فى خطاب له يوم الإثنين الماضى: «أخلاقية مقاتلينا لا نظير لها»! وبأن ما سواها من البشر أبالسة وشياطين.
ضرر عرَضى
- منذ 26 ايام
- الشروق
Loading image...
