يستعد العالم لواحد من أكثر الظواهر الفلكية إثارة خلال السنوات المقبلة، مع اقتراب كسوف الشمس الكلي في 2 أغسطس 2027، الذي سيعبر أجزاء من أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط، ويستمر الكسوف الكلي في ذروته لأكثر من 6 دقائق، ما دفع البعض إلى وصفه بـ«كسوف القرن»، لكن هذا الوصف يثير تساؤلًا مهمًا: إذا كان كسوف الشمس الكلي الذي وقع في 22 يوليو 2009 هو الأطول خلال القرن الحادي والعشرين، واستمرت مرحلة الكسوف الكلي خلاله 6 دقائق و39 ثانية، فكيف يمكن أن يحمل كسوف 2027 اللقب نفسه؟
كسوف 2009 يتفوق بفارق 16 ثانية
كسوف 2009 يتفوق بفارق 16 ثانية
