في قلب القاهرة التاريخية، وبين جدران بيت السحيمي بشارع المعز، تتجدد حكاية واحدة من أقدم صور الفرجة الشعبية المصرية، حيث يتحول الأراجوز وخيال الظل إلى وسيلة لاستدعاء ذاكرة المجتمع، واستعادة عالم من الحكايات والشخصيات التي عاشت طويلًا في الميادين والموالد والأسواق، قبل أن تتراجع مساحات حضورها مع تغير الحياة وتطور وسائل الترفيه.
الأراجوز وخيال.. حكاية فنون شعبية تقاوم الغياب وتحافظ على ذاكرة المصريين
- منذ 24 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
