سقوط الواجهات وتكاثر الأقنعة.. كيف تحاول شبكات الإخوان فى الخارج إعادة إنتاج خطاب التحريض عبر المال والشركات والمنصات الرقمية والشاشات؟.. ومهما تعددت الكيانات والوجوه والمنابر العابرة للحدود فتظل الرسالة واحدة

  • منذ 24 ايام
  • اليوم السابع
  • كتب: عزوز الديب
Loading image...
لم تعد معركة جماعة الإخوان الإرهابية في الخارج تدور حول امتلاك منبر إعلامي قادر على جذب المشاهدين، بقدر ما أصبحت معركة أكثر تعقيدًا تتعلق بإبقاء ماكينة الرسائل قائمة مهما تغيرت القنوات والوجوه والكيانات. فمع تضييق الخناق على الواجهات المعروفة، لم يعد الرهان على اسم واحد أو مؤسسة واحدة، وإنما على شبكة مرنة تستطيع نقل النشاط من مساحة إلى أخرى، وإعادة تقديم الخطاب ذاته عبر شركات ومنصات وحسابات وكيانات تبدو منفصلة في ظاهرها، لكنها قد تلتقي في الرسائل والتوقيتات والأولويات. وبهذا المعنى، فإن التحول الأهم ليس في شكل المنصة، وإنما في طريقة بناء التأثير؛ إذ أصبح إخفاء المصدر جزءًا من هندسة الرسالة نفسها.