يشهد التعليم الفنى إصلاحات سريعة ومهمة فى ظل توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل، وإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتكنولوجية التي تتطلبها الصناعات الحديثة، وذلك من خلال التوسع في الشراكات الدولية مع الدول صاحبة التجارب الرائدة في التعليم الفني والتدريب المهنى وفي مقدمتها ألمانيا وإيطاليا.
محمد عبد اللطيف يقود ثورة إصلاح التعليم الفنى.. شراكات دولية مع ألمانيا وإيطاليا لتأهيل الطلاب لسوق العمل العالمى.. قفزة فى أعداد المدارس المطورة.. 225 مدرسة تكنولوجية وتخصصات مرتبطة بالذكاء الاصطناعى والبرمجة
- منذ 23 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
