يراهن كثيرون على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يغامر بإشعال الصراع المتجمد حاليًا مع إيران بتوجيه ضربات جديدة، رغم تلميحاته المتكررة إلى احتمال حدوث ذلك. ويرى هؤلاء أن الانتخابات النصفية سبب كافٍ لمنع القيام بأي خطوة حمقاء قد تفاقم استياء الناخبين، المحبطين بالفعل من ارتفاع الأسعار المرتبط بالحرب. كما أنهم لا يرون هدفًا واضحًا لاستمرارها، في ظل غموض أهدافها مع تأكيد ترامب مراراً أنه تمكن من تحييد التهديد النووي.
لكن ترامب اعتاد دائمًا كسر التوقعات، وربما لا يتراجع عن توجيه ضربات جديدة لإيران قبل الانتخابات، مغامرًا بسيطرة حزبه على مجلسي الكونجرس، وهو الأمر الذي سيكون له تداعيات واسعة خلال العامين المتبقيين من فترته الرئاسية.
لكن ترامب اعتاد دائمًا كسر التوقعات، وربما لا يتراجع عن توجيه ضربات جديدة لإيران قبل الانتخابات، مغامرًا بسيطرة حزبه على مجلسي الكونجرس، وهو الأمر الذي سيكون له تداعيات واسعة خلال العامين المتبقيين من فترته الرئاسية.
