لا يتعلق الأمر باستعادة ما كتبه الأدباء فعلا، فالنص الذي تنتجه الشبكات العصبية يظل عملا معاصرا يستند إلى مواد تركها المؤلف، وليس نسخة مخفية من العمل الأصلي. لكن التجربة تفتح بابا للتفكير في مشاريع أدبية أخرى ظلت معلقة، بعضها لا يتجاوز بضع صفحات، وبعضها تحول مساره إلى أعمال شهيرة مختلفة.
بعد "الأنفس الميتة".. ما هي النصوص الروسية التي قد يحييها الذكاء الاصطناعي؟
- منذ 24 ايام
- روسيا اليوم
Loading image...
