شعبان رأفت: إعادة نشر المعلومات غير الصحيحة تجعل المستخدم طرفا فى انتشار الشائعات

Loading image...
أكد المستشار شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، أن التعامل مع المحتوى المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يقوم على قدر كبير من المسؤولية، لأن إعادة نشر معلومة غير صحيحة لا تجعل المستخدم مجرد متلقٍ للشائعة، وإنما تجعله طرفًا في عملية انتشارها.
وقال إن البعض يتعامل مع زر المشاركة باعتباره تصرفًا بسيطًا لا يترتب عليه أثر، بينما الحقيقة أن المنشور الواحد قد ينتقل من حساب إلى آخر ثم إلى مجموعات وصفحات كبيرة خلال دقائق، لتتضاعف دائرة انتشاره بصورة يصعب معها تحديد مصدره الأصلي.
وأوضح أن خطورة الأمر تزداد عندما يكون المحتوى متعلقًا بأشخاص أو مؤسسات أو قضايا عامة، لأن إعادة نشر معلومة غير دقيقة يمكن أن تضر بسمعة أشخاص أو تؤثر في الرأي العام أو تخلق حالة من البلبلة.
وشدد على ضرورة التمييز بين حرية التعبير وبين نشر معلومات غير موثقة، مؤكدًا أن المسؤولية الرقمية لا تعني منع النقاش أو الاختلاف، وإنما تعني عدم تحويل المنصات إلى مساحة مفتوحة لتداول الادعاءات دون دليل.
وأضاف أن المواطن يستطيع حماية نفسه ومجتمعه من التضليل من خلال خطوات بسيطة، في مقدمتها التأكد من المصدر، وقراءة المحتوى كاملًا، والبحث عن المعلومة في أكثر من جهة موثوقة.
وأكد أن المعركة ضد الشائعات تبدأ من سلوك المستخدم نفسه، وأن كل شخص يشارك معلومة بلا تحقق يجب أن يدرك أنه قد يساهم، من حيث لا يقصد، في الهدم بدلًا من البناء.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر