أكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان؛ في تصريح خاص لـ«اليوم السابع» أن وضع الحقوق السياسية ومستقبل المشاركة العامة على مائدة حوار منتدى مصر 2026 يحمل دلالة مهمة، لأن النقاش حول المشاركة السياسية لم يعد من الممكن اختزاله في الانتخابات أو في حجم الإقبال على الاستحقاقات العامة، وإنما يجب أن يمتد إلى سؤال أكثر جوهرية: إلى أي مدى يمتلك المواطن مساحة حقيقية للمشاركة والتعبير والتأثير في السياسات التي تمس حياته ومستقبله؟
فتح الحوار أمام فئات المجتمع المختلفة يمثل اتجاهًا إيجابيًا
وقال ممدوح إن فتح الحوار أمام فئات المجتمع المختلفة يمثل في حد ذاته اتجاهًا إيجابيًا، لكن القيمة الحقيقية لهذه الخطوة ستكون في قدرتها على الانتقال من إتاحة المشاركة إلى ضمان فاعليتها، ومن الاستماع إلى الأصوات المختلفة إلى الاستفادة منها في صناعة السياسات والقرارات.
وأضاف أن الدولة القوية لا تخشى تعدد الأصوات، وإنما تستفيد منه، وأن وجود الشباب والأحزاب والمجتمع المدني والنقابات والخبراء وأصحاب التجارب المختلفة حول مائدة واحدة يوفر لصانع القرار صورة أكثر دقة عن المجتمع واحتياجاته وتحدياته، ويجعل السياسات العامة أكثر قدرة على الاستجابة للواقع.
وأوضح أن مصر تمتلك اليوم فرصة مهمة للانتقال بالمشاركة السياسية من مفهوم موسمي يرتبط بالانتخابات والاستحقاقات الدستورية إلى ممارسة مستدامة، يشعر فيها المواطن بأن له مكانًا داخل المجال العام، وأن أمامه قنوات مشروعة ومنظمة للتعبير والمبادرة والمساءلة والمساهمة في صياغة الأولويات.
وأشار ممدوح إلى أن القضية بالنسبة للشباب أكثر أهمية، لأن المطلوب لم يعد مجرد دعوة الشباب إلى الحضور، وإنما الانتقال بهم من مقاعد المتلقين إلى مواقع الشراكة والتأثير، مضيفًا أن الأجيال الجديدة لن تكتفي بمساحات رمزية للمشاركة، وإنما تبحث عن قنوات تستطيع من خلالها أن ترى أثرًا حقيقيًا لصوتها وأفكارها ومبادراتها.
الحقوق السياسية ليست ملفًا منفصلًا عن بقية منظومة حقوق الإنسان
وشدد على أن الحقوق السياسية ليست ملفًا منفصلًا عن بقية منظومة حقوق الإنسان، فكلما اتسعت مساحات المشاركة والحوار والتعبير، زادت قدرة المجتمع على مناقشة تحدياته بصورة سلمية ومؤسسية، وتعززت الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأكد أن منتدى مصر 2026 يمكن أن يشكل محطة مهمة في هذا المسار إذا نجح في بناء آلية واضحة لما بعد الحوار، لأن الاختبار الحقيقي لأي منصة حوار ليس فقط من تحدث داخلها، وإنما ماذا حدث بعد أن انتهى الحديث.
واختتم ممدوح قائلًا ان مانحتاج في هذه المرحلة هو الانتقال من سؤال كيف ندعو المواطن إلى المشاركة، إلى سؤال أكثر تقدمًا وهو كيف نجعل مشاركته مؤثرة؟ عندما يشعر المواطن أن صوته يصل، وأن اختلافه مسموع، وأن اقتراحه يمكن أن يتحول إلى سياسة أو قرار، نكون أمام مشاركة سياسية حقيقية، وأمام مجال عام أكثر حيوية، ودولة أكثر قدرة على الاستماع إلى مجتمعها.
فتح الحوار أمام فئات المجتمع المختلفة يمثل اتجاهًا إيجابيًا
وقال ممدوح إن فتح الحوار أمام فئات المجتمع المختلفة يمثل في حد ذاته اتجاهًا إيجابيًا، لكن القيمة الحقيقية لهذه الخطوة ستكون في قدرتها على الانتقال من إتاحة المشاركة إلى ضمان فاعليتها، ومن الاستماع إلى الأصوات المختلفة إلى الاستفادة منها في صناعة السياسات والقرارات.
وأضاف أن الدولة القوية لا تخشى تعدد الأصوات، وإنما تستفيد منه، وأن وجود الشباب والأحزاب والمجتمع المدني والنقابات والخبراء وأصحاب التجارب المختلفة حول مائدة واحدة يوفر لصانع القرار صورة أكثر دقة عن المجتمع واحتياجاته وتحدياته، ويجعل السياسات العامة أكثر قدرة على الاستجابة للواقع.
وأوضح أن مصر تمتلك اليوم فرصة مهمة للانتقال بالمشاركة السياسية من مفهوم موسمي يرتبط بالانتخابات والاستحقاقات الدستورية إلى ممارسة مستدامة، يشعر فيها المواطن بأن له مكانًا داخل المجال العام، وأن أمامه قنوات مشروعة ومنظمة للتعبير والمبادرة والمساءلة والمساهمة في صياغة الأولويات.
وأشار ممدوح إلى أن القضية بالنسبة للشباب أكثر أهمية، لأن المطلوب لم يعد مجرد دعوة الشباب إلى الحضور، وإنما الانتقال بهم من مقاعد المتلقين إلى مواقع الشراكة والتأثير، مضيفًا أن الأجيال الجديدة لن تكتفي بمساحات رمزية للمشاركة، وإنما تبحث عن قنوات تستطيع من خلالها أن ترى أثرًا حقيقيًا لصوتها وأفكارها ومبادراتها.
الحقوق السياسية ليست ملفًا منفصلًا عن بقية منظومة حقوق الإنسان
وشدد على أن الحقوق السياسية ليست ملفًا منفصلًا عن بقية منظومة حقوق الإنسان، فكلما اتسعت مساحات المشاركة والحوار والتعبير، زادت قدرة المجتمع على مناقشة تحدياته بصورة سلمية ومؤسسية، وتعززت الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأكد أن منتدى مصر 2026 يمكن أن يشكل محطة مهمة في هذا المسار إذا نجح في بناء آلية واضحة لما بعد الحوار، لأن الاختبار الحقيقي لأي منصة حوار ليس فقط من تحدث داخلها، وإنما ماذا حدث بعد أن انتهى الحديث.
واختتم ممدوح قائلًا ان مانحتاج في هذه المرحلة هو الانتقال من سؤال كيف ندعو المواطن إلى المشاركة، إلى سؤال أكثر تقدمًا وهو كيف نجعل مشاركته مؤثرة؟ عندما يشعر المواطن أن صوته يصل، وأن اختلافه مسموع، وأن اقتراحه يمكن أن يتحول إلى سياسة أو قرار، نكون أمام مشاركة سياسية حقيقية، وأمام مجال عام أكثر حيوية، ودولة أكثر قدرة على الاستماع إلى مجتمعها.







