تساقطت أقنعة الزيف عن وجوه القيادات المارقة لجماعة الإخوان الإرهابية، لتكشف حقيقة الصراعات الدائرة في أروقة التنظيمات المتطرفة الباحثة عن مصالحها الشخصية؛ وتوارت الشعارات البراقة خلف أطماع مادية دفعت هؤلاء المرتزقة إلى عرض خدماتهم في أسواق المزايدات الدولية للحصول على تمويلات مشبوهة، وتبدلت التحالفات الوهمية لتصبح أوراق مساومة رخيصة في يد أجهزة استخباراتية معادية، تسعى لتوظيفهم كأدوات طيعة لخدمة أجنداتها التخريبية، وتلاشت دعاوى النضال المزعوم لتفسح المجال أمام حروب كلامية طاحنة يتبادل فيها شركاء الأمس اتهامات الخيانة والعمالة والتكسب المالي، لتنتهي مسيرتهم إلى عزلة قاتلة بعد أن لفظهم مجتمعهم المدرك لخطورة مآربهم الرامية لتمزيق الأوطان.
عصام عبد القادر يكتب عن جماعة الإخوان الإرهابية وسوق النخاسة السياسية: كيف يبيع المتصارعون مواقفهم لمن يدفع أكثر في مزاد الوصاية الخارجية؟
- منذ 22 ايام
- اليوم السابع
Loading image...
