أعلنت شركة «ميتا»، المالكة لمنصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»، حظر الإعلانات الخاصة بشركة «بايت دانس» الصينية، المالكة لتطبيق «تيك توك»، على منصاتها في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأخرى، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين عملاقي التواصل الاجتماعي، وتشمل مصر وكندا واليابان وإندونيسيا وتايلاند وفيتنام.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «رويترز» نقلًا عن الشركة، يدخل القرار حيز التنفيذ فورًا، ويمتد إلى المعلنين من الأطراف الثالثة الذين يديرون حملات إعلانية تتضمن روابط إلى «تيك توك» أو غيره من خدمات «بايت دانس» في الدول المشمولة بالحظر.
ميتا: لن نروّج لخدمات منافس يستقطب مستخدمينا
وبررت «ميتا» القرار باعتباره جزءًا من سياستها التجارية في التعامل مع المنافسين، مؤكدة أنها ليست ملزمة بعرض إعلانات لشركة تسعى إلى جذب المستخدمين بعيدًا عن تطبيقاتها.
وقالت الشركة إن رفض تقديم خدمات ترويجية لأحد المنافسين ممارسة تجارية معتادة في مختلف القطاعات، مشددة على مواصلة المنافسة من خلال جودة المنتجات وتحسين تجربة المستخدم.
ويأتي القرار في ظل منافسة متصاعدة بين «ميتا» و«بايت دانس» على جذب المستخدمين وصناع المحتوى والاستحواذ على حصة أكبر من سوق الإعلانات الرقمية، بعدما أصبح «تيك توك» أحد أبرز المنافسين لتطبيقات «فيسبوك» و«إنستغرام».
ما تأثير القرار على الإعلانات المرتبطة بتيك توك؟
لا يقتصر الحظر على الإعلانات التي تشتريها «بايت دانس» مباشرة، بل يشمل أيضًا الحملات التي ينفذها معلنون آخرون وتتضمن روابط توجه المستخدمين إلى «تيك توك» أو خدمات الشركة الصينية الأخرى في الدول المعنية.
وفي المقابل، يشير الموقع الإلكتروني لـ«تيك توك» إلى أن التطبيق لا يدعم الروابط التي تفتح تطبيقات تواصل اجتماعي أخرى مباشرة أو تسجل دخول المستخدمين إليها، بينما يتيح إضافة روابط إلى مواقع تلك المنصات ضمن الملفات الشخصية.
ومن شأن القيود الجديدة أن تؤثر في بعض مسارات الترويج المدفوع بين المنصات، خصوصًا الحملات التي تعتمد على توجيه الجمهور من «فيسبوك» و«إنستغرام» إلى خدمات «بايت دانس».
سلامة المراهقين تزيد حدة المنافسة بين المنصات
ويتزامن القرار مع تصاعد الضغوط القانونية والتنظيمية على شركات التواصل الاجتماعي بشأن حماية الأطفال والمراهقين من المحتوى الضار ومخاطر الاستخدام المفرط.
وكانت «ميتا» قد دعت «تيك توك» و«يوتيوب» إلى اتخاذ إجراءات مماثلة لتلك التي وافقت على تطبيقها لتعزيز سلامة المراهقين، وذلك في أعقاب تسوية قانونية في الولايات المتحدة تتعلق باتهامات بشأن الأضرار التي قد تسببها منصات التواصل الاجتماعي للأطفال.
وفي سبتمبر الماضي، توصل «تيك توك» إلى تسوية مع ولاية ألاباما الأميركية تضمنت التزامات بتعزيز التحقق من أعمار المستخدمين وفرض قيود جديدة على الاستخدام، وفقًا للتقارير المنشورة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «رويترز» نقلًا عن الشركة، يدخل القرار حيز التنفيذ فورًا، ويمتد إلى المعلنين من الأطراف الثالثة الذين يديرون حملات إعلانية تتضمن روابط إلى «تيك توك» أو غيره من خدمات «بايت دانس» في الدول المشمولة بالحظر.
ميتا: لن نروّج لخدمات منافس يستقطب مستخدمينا
وبررت «ميتا» القرار باعتباره جزءًا من سياستها التجارية في التعامل مع المنافسين، مؤكدة أنها ليست ملزمة بعرض إعلانات لشركة تسعى إلى جذب المستخدمين بعيدًا عن تطبيقاتها.
وقالت الشركة إن رفض تقديم خدمات ترويجية لأحد المنافسين ممارسة تجارية معتادة في مختلف القطاعات، مشددة على مواصلة المنافسة من خلال جودة المنتجات وتحسين تجربة المستخدم.
ويأتي القرار في ظل منافسة متصاعدة بين «ميتا» و«بايت دانس» على جذب المستخدمين وصناع المحتوى والاستحواذ على حصة أكبر من سوق الإعلانات الرقمية، بعدما أصبح «تيك توك» أحد أبرز المنافسين لتطبيقات «فيسبوك» و«إنستغرام».
ما تأثير القرار على الإعلانات المرتبطة بتيك توك؟
لا يقتصر الحظر على الإعلانات التي تشتريها «بايت دانس» مباشرة، بل يشمل أيضًا الحملات التي ينفذها معلنون آخرون وتتضمن روابط توجه المستخدمين إلى «تيك توك» أو خدمات الشركة الصينية الأخرى في الدول المعنية.
وفي المقابل، يشير الموقع الإلكتروني لـ«تيك توك» إلى أن التطبيق لا يدعم الروابط التي تفتح تطبيقات تواصل اجتماعي أخرى مباشرة أو تسجل دخول المستخدمين إليها، بينما يتيح إضافة روابط إلى مواقع تلك المنصات ضمن الملفات الشخصية.
ومن شأن القيود الجديدة أن تؤثر في بعض مسارات الترويج المدفوع بين المنصات، خصوصًا الحملات التي تعتمد على توجيه الجمهور من «فيسبوك» و«إنستغرام» إلى خدمات «بايت دانس».
سلامة المراهقين تزيد حدة المنافسة بين المنصات
ويتزامن القرار مع تصاعد الضغوط القانونية والتنظيمية على شركات التواصل الاجتماعي بشأن حماية الأطفال والمراهقين من المحتوى الضار ومخاطر الاستخدام المفرط.
وكانت «ميتا» قد دعت «تيك توك» و«يوتيوب» إلى اتخاذ إجراءات مماثلة لتلك التي وافقت على تطبيقها لتعزيز سلامة المراهقين، وذلك في أعقاب تسوية قانونية في الولايات المتحدة تتعلق باتهامات بشأن الأضرار التي قد تسببها منصات التواصل الاجتماعي للأطفال.
وفي سبتمبر الماضي، توصل «تيك توك» إلى تسوية مع ولاية ألاباما الأميركية تضمنت التزامات بتعزيز التحقق من أعمار المستخدمين وفرض قيود جديدة على الاستخدام، وفقًا للتقارير المنشورة.








