«شوف أخوك بيعمل إيه».. «أختك أشطر منك».. «ليه مش تبقى زي فلان؟».. جمل قد تبدو بسيطة بالنسبة للكبار، لكنها قد تترك أثرًا عميقًا في نفس الطفل، خصوصًا عندما تتكرر داخل البيت أو أمام أفراد العائلة وتزداد حساسية الأمر عندما تأتي المقارنة بين الإخوات، لأن الطفل لا يسمع فقط تقييمًا لتصرفاته، لكنه قد يشعر أن قيمته نفسها أصبحت مرتبطة بمدى تفوقه على شقيقه أو شقيقته وهنا تظهر مسؤولية الأسرة في التعامل مع هذه المواقف بوعي، خصوصًا عندما تكون المقارنة صادرة من أحد الأقارب أو أفراد العائلة الممتدة، وليس من الأب والأم فقط، وفقًا لما أشار إليه دكتور محمد مصطفى أخصائى علم النفس، حيث ذكر الآتى:
لماذا المقارنة بين الإخوات مؤذية؟
الأطفال يختلفون في قدراتهم وشخصياتهم وطرق تعلمهم، ولذلك فإن وضع طفل في مقارنة مستمرة مع شقيقه قد يجعله ينظر إلى نفسه باعتباره "الأقل" داخل الأسرة وقد يتحول الأمر مع الوقت إلى شعور بالإحباط أو الغيرة أو المنافسة الزائدة بين الإخوات، خاصة إذا كان الطفل يشعر أن الأسرة لا تلاحظ نقاط قوته وإنما تركز دائمًا على ما ينقصه والأخطر أن الطفل قد يبدأ في تكوين صورة سلبية عن نفسه بناءً على تلك المقارنات، بدلًا من أن يتعلم تقييم تقدمه مقارنة بنفسه وبما يستطيع تطويره.
مش كل طفل شاطر في نفس الحاجة
من الأخطاء الشائعة أن تقيس الأسرة نجاح الأطفال بمقياس واحد؛ طفل متفوق دراسيًا، وآخر اجتماعي، وثالث لديه موهبة رياضية أو فنية، و رابع قد يحتاج وقتًا أطول في التعلم لكنه يمتلك مهارات أخرى لذلك، عندما تقول الأم لطفلها: "أخوك بيذاكر أسرع منك"، قد تضع تركيزه على منافسة شقيقه بدلًا من مساعدته على معرفة الطريقة التي تناسبه في المذاكرة الأفضل أن يكون السؤال: "إيه اللي محتاج نساعدك فيه علشان تتحسن؟ "، بهذه الطريقة ينتقل التركيز من المقارنة إلى التطور.
لو المقارنة جاية من الجد أو الجدة أو أحد الأقارب؟
هنا تحتاج الأم إلى قدر من الهدوء، لأن الهدف ليس الدخول في خلاف عائلي أمام الأطفال، وإنما حماية الطفل بطريقة تحفظ إحترام الجميع. يمكن للأم تغيير مسار الحديث في اللحظة نفسها، مثل أن تقول: كل واحد فيهم ليه شخصيته وقدراته، وإحنا بنحاول نشجع كل واحد في الحاجة اللي بيحبها"، أما إذا كانت المقارنة تتكرر، فمن الأفضل الحديث مع الشخص على إنفراد بعيدًا عن الأطفال، وشرح أن هذه الطريقة لا تساعد الطفل على التحسن وإنما قد تجعله أكثر حساسية تجاه شقيقه.
متقوليش لابنك "متزعلش".. ساعديه يفهم مشاعره
إذا عاد الطفل من موقف عائلي وهو غاضب أو حزين بسبب المقارنة، لا تبدأ الأم فورًا بعبارة "ماتزعلش، هما بيهزروا".
الأفضل أن تعترف بمشاعره أولًا:
"أنا عارفة إن الكلام ضايقك، ومن حقك تتضايق لما حد يقارنك بغيرك"، يمكن للأم أن تساعده على فهم أن كلام الآخرين لا يحدد قيمته، وأن كل شخص لديه نقاط قوة وأشياء يحتاج إلى تطويرها.
متخليش حماية ابنك تتحول لمعركة مع أخوه
أحيانًا، في محاولة لحماية طفل من المقارنة، يقع الأب أو الأم في خطأ آخر، وهو التقليل من الطفل الآخر مثلًا، إذا قالت الجدة:"أخوك أشطر منك"، لا يكون الرد: "أخوك أصلًا مش أحسن منك في حاجة"، هذه الجملة تعالج مقارنة بمقارنة أخرى، وقد تخلق منافسة جديدة بين الإخوات والأفضل أن تقول الأم: "إحنا مش بنقارن بينهم، كل واحد له قدراته وطريقته"وبذلك تحافظ على حق الطفل الذي تعرض للمقارنة، وفي الوقت نفسه لا تجعل شقيقه يشعر بأنه أصبح طرفًا في المشكلة.
خطوات تحمي طفلك من أثر المقارنة: امدحي المجهود وليس النتيجة فقط:
قولي: "عجبني إنك حاولت مرة تانية"، بدلًا من ربط التقدير دائمًا بالدرجات أو الفوز.
قارنيه بنفسه وليس بإخوته
ذكريه بما تطور فيه مقارنة بالماضي: "أنت السنة دي بقيت بتقرأ أسرع من السنة اللي فاتت".
اكتشفي نقاط قوته
ساعديه على معرفة الأشياء التي يجيدها، سواء كانت دراسية أو إجتماعية أو فنية أو رياضية.
ضعي حدودًا للمقارنات العائلية
إذا تكرر الأمر، تحدثي مع الشخص المسؤول بهدوء، واطلبي منه تجنب المقارنة أمام الأطفال.
احرصي على عدالة التعامل بين الإخوات
العدل لا يعني إعطاء الجميع الأشياء نفسها، وإنما مراعاة احتياجات كل طفل دون إشعاره بأنه أقل من غيره.
وماذا لو بدأ الطفل يقارن نفسه بإخوته؟
هنا تحتاج الأم إلى الإنتباه إلى العبارات التي يقولها الطفل عن نفسه، مثل: "أنا مش شاطر زي أخويا" أو "انتوا بتحبوه أكتر مني "، هذه الجمل لا يجب تجاهلها، حتى لو كانت ناتجة عن موقف عابر يمكن للأم أن تسأله بهدوء: "إيه اللي خلاك تحس بكده؟" ثم تستمع دون مقاطعة أو دفاع عن نفسها وفي بعض الحالات، إذا أصبح شعور الطفل بالدونية أو الغيرة شديدًا ومستمرًا، أو بدأ يؤثر على دراسته وعلاقاته وسلوكه داخل المنزل، فقد يكون من المفيد الاستعانة بأخصائي نفسي للأطفال لتقييم الموقف وتقديم إرشاد مناسب للأسرة.
المقارنة بين الأطفال
طفل
لماذا المقارنة بين الإخوات مؤذية؟
الأطفال يختلفون في قدراتهم وشخصياتهم وطرق تعلمهم، ولذلك فإن وضع طفل في مقارنة مستمرة مع شقيقه قد يجعله ينظر إلى نفسه باعتباره "الأقل" داخل الأسرة وقد يتحول الأمر مع الوقت إلى شعور بالإحباط أو الغيرة أو المنافسة الزائدة بين الإخوات، خاصة إذا كان الطفل يشعر أن الأسرة لا تلاحظ نقاط قوته وإنما تركز دائمًا على ما ينقصه والأخطر أن الطفل قد يبدأ في تكوين صورة سلبية عن نفسه بناءً على تلك المقارنات، بدلًا من أن يتعلم تقييم تقدمه مقارنة بنفسه وبما يستطيع تطويره.
مش كل طفل شاطر في نفس الحاجة
من الأخطاء الشائعة أن تقيس الأسرة نجاح الأطفال بمقياس واحد؛ طفل متفوق دراسيًا، وآخر اجتماعي، وثالث لديه موهبة رياضية أو فنية، و رابع قد يحتاج وقتًا أطول في التعلم لكنه يمتلك مهارات أخرى لذلك، عندما تقول الأم لطفلها: "أخوك بيذاكر أسرع منك"، قد تضع تركيزه على منافسة شقيقه بدلًا من مساعدته على معرفة الطريقة التي تناسبه في المذاكرة الأفضل أن يكون السؤال: "إيه اللي محتاج نساعدك فيه علشان تتحسن؟ "، بهذه الطريقة ينتقل التركيز من المقارنة إلى التطور.
لو المقارنة جاية من الجد أو الجدة أو أحد الأقارب؟
هنا تحتاج الأم إلى قدر من الهدوء، لأن الهدف ليس الدخول في خلاف عائلي أمام الأطفال، وإنما حماية الطفل بطريقة تحفظ إحترام الجميع. يمكن للأم تغيير مسار الحديث في اللحظة نفسها، مثل أن تقول: كل واحد فيهم ليه شخصيته وقدراته، وإحنا بنحاول نشجع كل واحد في الحاجة اللي بيحبها"، أما إذا كانت المقارنة تتكرر، فمن الأفضل الحديث مع الشخص على إنفراد بعيدًا عن الأطفال، وشرح أن هذه الطريقة لا تساعد الطفل على التحسن وإنما قد تجعله أكثر حساسية تجاه شقيقه.
متقوليش لابنك "متزعلش".. ساعديه يفهم مشاعره
إذا عاد الطفل من موقف عائلي وهو غاضب أو حزين بسبب المقارنة، لا تبدأ الأم فورًا بعبارة "ماتزعلش، هما بيهزروا".
الأفضل أن تعترف بمشاعره أولًا:
"أنا عارفة إن الكلام ضايقك، ومن حقك تتضايق لما حد يقارنك بغيرك"، يمكن للأم أن تساعده على فهم أن كلام الآخرين لا يحدد قيمته، وأن كل شخص لديه نقاط قوة وأشياء يحتاج إلى تطويرها.
متخليش حماية ابنك تتحول لمعركة مع أخوه
أحيانًا، في محاولة لحماية طفل من المقارنة، يقع الأب أو الأم في خطأ آخر، وهو التقليل من الطفل الآخر مثلًا، إذا قالت الجدة:"أخوك أشطر منك"، لا يكون الرد: "أخوك أصلًا مش أحسن منك في حاجة"، هذه الجملة تعالج مقارنة بمقارنة أخرى، وقد تخلق منافسة جديدة بين الإخوات والأفضل أن تقول الأم: "إحنا مش بنقارن بينهم، كل واحد له قدراته وطريقته"وبذلك تحافظ على حق الطفل الذي تعرض للمقارنة، وفي الوقت نفسه لا تجعل شقيقه يشعر بأنه أصبح طرفًا في المشكلة.
خطوات تحمي طفلك من أثر المقارنة: امدحي المجهود وليس النتيجة فقط:
قولي: "عجبني إنك حاولت مرة تانية"، بدلًا من ربط التقدير دائمًا بالدرجات أو الفوز.
قارنيه بنفسه وليس بإخوته
ذكريه بما تطور فيه مقارنة بالماضي: "أنت السنة دي بقيت بتقرأ أسرع من السنة اللي فاتت".
اكتشفي نقاط قوته
ساعديه على معرفة الأشياء التي يجيدها، سواء كانت دراسية أو إجتماعية أو فنية أو رياضية.
ضعي حدودًا للمقارنات العائلية
إذا تكرر الأمر، تحدثي مع الشخص المسؤول بهدوء، واطلبي منه تجنب المقارنة أمام الأطفال.
احرصي على عدالة التعامل بين الإخوات
العدل لا يعني إعطاء الجميع الأشياء نفسها، وإنما مراعاة احتياجات كل طفل دون إشعاره بأنه أقل من غيره.
وماذا لو بدأ الطفل يقارن نفسه بإخوته؟
هنا تحتاج الأم إلى الإنتباه إلى العبارات التي يقولها الطفل عن نفسه، مثل: "أنا مش شاطر زي أخويا" أو "انتوا بتحبوه أكتر مني "، هذه الجمل لا يجب تجاهلها، حتى لو كانت ناتجة عن موقف عابر يمكن للأم أن تسأله بهدوء: "إيه اللي خلاك تحس بكده؟" ثم تستمع دون مقاطعة أو دفاع عن نفسها وفي بعض الحالات، إذا أصبح شعور الطفل بالدونية أو الغيرة شديدًا ومستمرًا، أو بدأ يؤثر على دراسته وعلاقاته وسلوكه داخل المنزل، فقد يكون من المفيد الاستعانة بأخصائي نفسي للأطفال لتقييم الموقف وتقديم إرشاد مناسب للأسرة.
المقارنة بين الأطفال
طفل









