وأفادت الشرطة الأوكرانية بأن روسيا استهدفت أحياء سكنية في المدينة فجر السبت بـ"خمس قنابل جوية موجهة"، أصابت مبنيين سكنيين.
وجاءت هذه الضربات غداة اجتماع في ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، شارك فيه مسؤولون من أوكرانيا ودول أوروبية أخرى لمحاولة إيجاد تسوية للحرب مع روسيا.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في منطقة زابوريجيا ميخايلو سيميكين "تواصل حصيلة قتلى الغارات الجوية على زابوريجيا ارتفاعها. حتى الآن، قُتل 11 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال".
وأضاف أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أشخاص تحت الأنقاض.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن أجهزة الطوارئ حضرت إلى الموقع لانتشال أشخاص عالقين تحت الركام.
وقال دانييل بيشكين، أحد المتطوعين في عمليات الإنقاذ، لفرانس برس "رأينا أشخاصا تحت الأنقاض، امرأة وزوجها وطفلا".
وأضاف أنه شاهد إنقاذ شخصين "لكن للأسف، كانت هناك طفلة صغيرة توفيت".
وقالت إيرينا البالغة 69 عاما، وهي من سكان أحد المبنيين المستهدفين، إنها تمكنت من الاحتماء في دورة المياه بعدما تلقت تحذيرا من غارة جوية.
وأضافت أن اثنين من جيرانها قُتلا في الهجوم.
وتقع زابوريجيا على بعد عشرات الكيلومترات فقط من خطوط المواجهة. وتتعرض المقاطعة وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه لهجمات متكررة.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات متعثرة.
وجاءت هذه الضربات غداة اجتماع في ميامي بولاية فلوريدا الأميركية، شارك فيه مسؤولون من أوكرانيا ودول أوروبية أخرى لمحاولة إيجاد تسوية للحرب مع روسيا.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في منطقة زابوريجيا ميخايلو سيميكين "تواصل حصيلة قتلى الغارات الجوية على زابوريجيا ارتفاعها. حتى الآن، قُتل 11 مدنيا، بينهم ثلاثة أطفال".
وأضاف أن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن أشخاص تحت الأنقاض.
وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بأن أجهزة الطوارئ حضرت إلى الموقع لانتشال أشخاص عالقين تحت الركام.
وقال دانييل بيشكين، أحد المتطوعين في عمليات الإنقاذ، لفرانس برس "رأينا أشخاصا تحت الأنقاض، امرأة وزوجها وطفلا".
وأضاف أنه شاهد إنقاذ شخصين "لكن للأسف، كانت هناك طفلة صغيرة توفيت".
وقالت إيرينا البالغة 69 عاما، وهي من سكان أحد المبنيين المستهدفين، إنها تمكنت من الاحتماء في دورة المياه بعدما تلقت تحذيرا من غارة جوية.
وأضافت أن اثنين من جيرانها قُتلا في الهجوم.
وتقع زابوريجيا على بعد عشرات الكيلومترات فقط من خطوط المواجهة. وتتعرض المقاطعة وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه لهجمات متكررة.
ولا تزال الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات متعثرة.










