قال الدكتور محمد صبري الحديني، استشاري القلب والقسطرة بمعهد القلب القومي ورئيس قسم القلب بأكاديمية القلب، إنه لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن تناول فيتامين د كمكمل غذائي بهدف الوقاية وحده يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب أو الجلطات، على الرغم من أن الدراسات الرصدية وجدت ارتباطًا بين نقص فيتامين د وارتفاع معدلات أمراض القلب، لكن الارتباط لا يعني بالضرورة أن النقص هو السبب المباشر.ونوه لـ«المصري اليوم»، إلى أن فيتامين د مهم لصحة الإنسان بشكل عام، وتصحيح النقص الحقيقي له أمر مطلوب، سواء كان الشخص مريض قلب أم لا، لكن بالنسبة لمريض القلب الذي لا يعاني من نقص أو سبب طبي آخر يستدعي العلاج، فلا توجد حاليًا أدلة كافية على أن إضافة فيتامين د إلى العلاج المعتاد تحمي من الجلطات أو تحسن نتائج أمراض القلب.وأضاف:«لذلك لا ينبغي النظر إلى فيتامين د باعتباره علاجًا للقلب أو بديلًا عن الوسائل المثبتة علميًا للوقاية، مثل ضبط ضغط الدم والسكر والكوليسترول، الامتناع عن التدخين، النشاط البدني، والحفاظ على وزن مناسب، مع الالتزام بالعلاج الموصوف، كما أن الإرشادات الحديثة لا توصي بالاستخدام الروتيني لجرعات إضافية من فيتامين د لدى معظم البالغين الأصحاء لمجرد الوقاية من الأمراض.وتابع:"وفي الوقت نفسه، لا يعني ذلك أن كل شخص يحتاج إلى إجراء تحليل فيتامين د قبل تناول أي كمية منه؛ فالإرشادات الحديثة لا توصي بالفحص الروتيني لكل الأشخاص الأصحاء، منوهًا إلى أن القرار يعتمد على العمر، والحالة الصحية، وعوامل الخطورة، والجرعة المراد تناولها.وأنهى تصريحاته بالتأكيد على أن فيتامين د عنصر مهم للصحة، وتصحيح نقصه مهم، لكن لا ينبغي تسويقه باعتباره وسيلة مثبتة للوقاية من أمراض القلب، مشيرًا إلى أنه في طب القلب، يتم الاعتماد على عوامل الوقاية التي ثبت بالفعل أنها تقلل الجلطات والوفيات، بينما تُستخدم المكملات عندما يكون لها احتياج طبي واضح.
فيتامين د والجلطات.. طبيب يكشف حقيقة العلاقة ويحذر من استخدامه للوقاية
- منذ 13 ساعات
المصرى اليوم
Loading image...




