على الرغم من استعادة القوات الفيدرالية الإثيوبية السيطرة على ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي، فإن هذا التقدم العسكري يظل محدودًا، ولا يكفي دليلًا على استعادة أبي أحمد زمام المبادرة بصورة حاسمة. فالتحدي الذي تواجهه حكومته يتجاوز السيطرة على المدن والمواقع الاستراتيجية، ليمتد إلى اتساع رقعة المواجهات المسلحة، وتعدد القوى المناوئة، وتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، فضلًا عن مخاطر انتقال الصراع إلى مستوى إقليمي أكثر خطورة.
مأزق أبي أحمد بين حروب الداخل ومخاطر التصعيد الإقليمي
- منذ 20 ايام
- الشروق
Loading image...
