تفتح صفقة الديزل الروسي التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين جبهة جديدة للخلاف بين واشنطن و أوروبا، في وقت تواجه فيه القارة ضغوطًا متزايدة بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة الطاقة وارتفاع تكاليف الوقود. وبينما تبرر الإدارة الأمريكية الاتفاق بالحاجة إلى زيادة المعروض وخفض الأسعار داخل الولايات المتحدة، تخشى كييف وحلفاؤها الأوروبيون أن يؤدي تخفيف القيود المفروضة على موسكو إلى توفير موارد مالية إضافية لروسيا، وتقويض سياسة الضغط الاقتصادي التي تبناها الغرب منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022.
وأعلن ترامب، أن روسيا ستبدأ توريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، مع شحنات إضافية مرتقبة خلال نوفمبر وما بعده. ويأتي الاتفاق في ظل ارتفاع أسعار الوقود الأمريكية إلى مستويات قياسية تقريبًا، بالتزامن مع تداعيات الحرب مع إيران والاضطرابات التي تضغط على أسواق الطاقة. وقررت واشنطن تخفيف العقوبات المفروضة على الوقود الروسي للسماح بتنفيذ الإمدادات، في تحول لافت عن سياسة استهدفت الحد من عائدات موسكو النفطية.
وأعلن ترامب، أن روسيا ستبدأ توريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، مع شحنات إضافية مرتقبة خلال نوفمبر وما بعده. ويأتي الاتفاق في ظل ارتفاع أسعار الوقود الأمريكية إلى مستويات قياسية تقريبًا، بالتزامن مع تداعيات الحرب مع إيران والاضطرابات التي تضغط على أسواق الطاقة. وقررت واشنطن تخفيف العقوبات المفروضة على الوقود الروسي للسماح بتنفيذ الإمدادات، في تحول لافت عن سياسة استهدفت الحد من عائدات موسكو النفطية.
