تصاعدت المواجهة بين الأحزاب الأسترالية بشأن مشروع قانون يستهدف تنظيم خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي، بعدما طالب حزب الخضر بفرض قيود على الشركات التكنولوجية ومنح المستخدمين حقوقًا للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي يتعرضون لها عبر المنصات، في تحرك قد يغير قواعد المسؤولية القانونية لشركات مثل ميتا وجوجل وتيك توك، مع اتجاه الحكومة إلى منح المستخدمين القدرة على تعطيل أنظمة التوصية بالمحتوى.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، يستعد حزب الخضر، بقيادة ديفيد شوبريدج وبمشاركة السيناتورة سارة هانسون يونج، للتفاوض مع حكومة حزب العمال بشأن مشروع قانون «واجب الرعاية الرقمية»، ويطالب الحزب بتوسيع مسؤولية الشركات عن الأضرار، والسماح للأفراد برفع دعاوى قضائية للحصول على تعويضات، وربط الغرامات بنسبة من الإيرادات العالمية للشركات بدلًا من الاكتفاء بمبالغ ثابتة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية، يستعد حزب الخضر، بقيادة ديفيد شوبريدج وبمشاركة السيناتورة سارة هانسون يونج، للتفاوض مع حكومة حزب العمال بشأن مشروع قانون «واجب الرعاية الرقمية»، ويطالب الحزب بتوسيع مسؤولية الشركات عن الأضرار، والسماح للأفراد برفع دعاوى قضائية للحصول على تعويضات، وربط الغرامات بنسبة من الإيرادات العالمية للشركات بدلًا من الاكتفاء بمبالغ ثابتة.
