الخارجية المصرية: أيًا كان ما ستطلبه السعودية سنلبيه.. والعلاقات مع المملكة قوية وتاريخية

  • منذ 18 ايام
  • المصرى اليوم
  • أحمد نادي
Loading image...
أكد السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، قوة العلاقات المصرية السعودية، واصفًا إياها بأنها علاقات راسخة وشعبية وتاريخية.وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «يحدث في مصر»، المذاع على قناة «MBC مصر» اليوم الثلاثاء، أن مصر شددت على ضرورة الوقف الفوري لأي اعتداءات تستهدف المملكة العربية السعودية.وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، استعداد القاهرة للاستجابة لأي طلب تقدمه المملكة العربية السعودية للحصول على الدعم، بما في ذلك الدعم العسكري.وشدد عبد العاطي، خلال مقابلة مع وكالة «بلومبرج» اليوم الثلاثاء، على وقوف مصر إلى جانب المملكة في مواجهة الهجمات التي تستهدف أراضيها، مؤكدًا أن «أمن السعودية القومي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي»، وأن القاهرة تقدم مختلف أشكال الدعم والتضامن مع المملكة «دون أي تحفظ».وردًا على سؤال بشأن إمكانية تقديم دعم عسكري للسعودية، قال وزير الخارجية المصري: «أيًا كان ما ستطلبه السعودية سنلبيه بالطبع»، مجددًا إدانة مصر الكاملة للهجمات، وتأكيد وقوفها الثابت إلى جانب المملكة.وفيما يتعلق باحتمال التدخل المصري المباشر في اليمن، أوضح عبد العاطي أن القاهرة ستواصل تقديم مختلف أشكال الدعم والتضامن للسعودية، في إطار موقفها الداعم لأمن المملكة واستقرارها.كما كشف وزير الخارجية أن مصر تدرس بجدية اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تضم السعودية وباكستان وتركيا، مشيرًا إلى أن القاهرة تجري مشاورات بشأن مستقبل منظومة الأمن الإقليمي.وأضاف أن المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية وباكستان وتركيا تمثل منصة للتشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية، لافتًا إلى أنه من المقرر أن تجتمع المجموعة قريبًا.وحذر عبد العاطي من خطورة تصاعد التوترات في المنطقة، في ظل تعدد الأزمات التي تشهدها، بما يشمل الحرب المرتبطة بإيران، والأوضاع في السودان وليبيا واليمن ولبنان وسوريا، فضلًا عن القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها «جوهر الصراع».وأكد وزير الخارجية أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتسوية الأزمات الراهنة، واحتواء التوترات، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تغطيات أخرى للخبر