بعد خمسة أيام في عرض المحيط الهادئ، وصلت سفينة «مارين ماينيكو» مساء الاثنين 12 أكتوبر، بالتوقيت المحلي، إلى جزيرة نيكومارورو المرجانية غير المأهولة، وعلى متنها 17 باحثًا في مهمة تعيد فتح ملف أُغلق رسميًا قبل 89 عامًا دون إجابة. فالفريق، بحسب جامعة بيردو الأمريكية الشريكة في البعثة، جاء ليفحص جسمًا غامضًا يظهر في صور الأقمار الصناعية تحت مياه البحيرة الداخلية للجزيرة، قد يكون ما تبقى من طائرة أميليا إيرهارت، الطيارة الأمريكية التي اختفت فوق المحيط في يوليو 1937. غير أن الجزيرة ليست غريبة على القصة؛ ففي الأيام التي أعقبت الاختفاء، حلّقت فوقها طائرات البحرية الأمريكية بحثًا عن إيرهارت، ثم مضت دون أن تجد شيئًا. فكيف بدأت الحكاية، ولماذا عاد الباحثون إلى هذه البقعة تحديدًا؟
بعد 89 عامًا.. هل يكشف جسم غامض في بحيرة نائية مصير أميليا إيرهارت؟
- منذ 18 ايام
- الشروق
Loading image...
