تامر أفندي يكتب: سيرة سرقات صغيرة

  • منذ 19 ايام
  • البوابة نيوز
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
كان سقراط يدرك أن أعتى السجون ليست تلك التي تُبنى من الحجر، بل تلك التي نتشبث بها داخل أفكارنا. حين جرع أثينا سمّه، لم يكن يقتل رجلاً، بل كان يختبر خوف مجتمع كامل من أن يستيقظ على عري حقيقته. لقد فضل الموت على أن يمارس تلك الخدعة التي نتقنها جميعاً: أن نساوم على عقولنا لنشتري راحة بال وهمية، ونبقي الجماجم فارغة إلا من صداها.